وقفت السيدة خورى بنت منصور، من اهالي قصبة بندنيجين (مندلي) البستان، المعروف باسم بستان سويد في البلدة المذكورة على (تكية) الحاج بكتاش ولي علي الرحمة، على ان ينفق المتبقي من الغلة على تعمير البستان نفسه، وذلك بموجب وقفيتها المؤرخة في جمادي الاولى 1113 هـ/تشرين الاول 1701 م.
تكية مشهورة ببغداد، انشأها السيد علي البندنيجي، في أواخر القرن الحادي عشر الهجري (17 م) والحق بها مدرسة لطلاب العلم، واوقف على مصالح التكية والمدرسة بعض العقارات في قصبة مندلي و"شرط ان يكون المتولي عليها اعلم تلميذ فيها".
وفي سنة 1257 هـ/1841 م وقفت السيدة صالحة بنت السيد علي البندنيجي بعض الاملاك على مصالح التكية، وهي جميع البستان الشهيرة ببستان رجب الواقعة على نهر السوق من قصبة بندنيجين، وكذا قطعة البستان الشهيرة بقطعة فاطمة خاتون الواقعة في المحل المذكور، وشرطت ان يرجع ثلث نماء الوقف بعد وفاتها"الى فقراء تكية والدها المرحوم السيد علي البندنيجي يصرفه لطعامهم وشرابهم، وبعد انقراض ذريتها تعود غلة الوقف جميعًا الى فقراء التكية المذكورة. وقد سجل ذلك في 14 صفر من السنة المذكورة [1] ."
ووقفت السيدة ام كلثوم خاتون بنت احمد افندي، من سكنة كركوك، الثمن الشائع من نهر صيدلان الواقع في ناحية زنكباد"على تكية المرحوم ساكن الجنان السيد علي مندليجي الواقعة قرب محلة حضرة الشيخ عبد القادر الكيلاني ببغداد [2] ."
وفي سنة 1325 هـ/1907 م وقفت السيدة مريم بنت حسين من املاكها الدار الواقعة في فضوة عرب من محلات باب الشيخ، وبساتين ودكاكين في قصبة مندلي على ذريتها، ثم على مصالح مرقد السيد حسن الكائن
(1) الاوقاف ج 1 ص 131.
(2) الأوقاف ج 17 ص 53