وثمة جناحان يتصلان بجناح المدخل هذا من يمين وشمال، فأما الذي من يمينه فيتألف من حجرتين مقببتين تتصل كل منهما بالأخرى، أعدت لتكون مطبخًا للنازلين في الخان، وثمة مرفق صحي في نهاية هذا الجناح. أما الذي عن الشمال فيتألف من إيوان كبير، يظهر أنه أعد لراحة النازلين. وقد أضيفت في وقت متأخر ثلاث حجرات إلى هذا الجناح، من طابوق نيء وفُصل الإيوان المذكور بجدار في وسطه.
وفِناء الخان يتخذ شكل مستطيل كبير، بُلط القسم القريب من جناح المدخل بالآجر الفَرْشي، وفي وَسَطه آثار بئر للماء، وثمّة صفٌ من حُجُرات وأواوين في الجهة المقابلة من الخان، نُقض ولم يبق منه إلا بقايا تتصل بسور الخان.
بني الخان بقطع من الآجر المفخور، حسن الصنع، من حجمين مختلفين، وقد أحيطت نوافذ الطابق العلوي بإفريز يعلو عقده تاج تساقط معظمه.