أما محراب الجامع القديم فقد كان مكسوًا بالآجر المزجج، زين داخله بزخارف نباتية يحيط بها شريط على شكل مربعات تقريبة، وفي أعلاه كتبت الآية (كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ) ويحيط به شريط كتابي عريض كتبت عليه الآية (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَااسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ) ، وفي آخره التاريخ (1168) .