وقفت السيدة عادلة خاتون بنت عناية آغا جميع أملاكها ببغداد على أولادها وذريتهم وبعد انقطاعهم تكون غلة الوقف على مصالح جامع نازنده ببغداد (انظر هذه المادة) بموجب الوقفية المؤرخة 25 شوال سنة 1272 هـ/1855 م.
وتوفيت الواقفة في سنة 1287 هـ/1870 م.
انشأته الحاجة منورة خاتون بنت عبد الله [1] ، من سكنة محلة الطوب [2] في محلتها، ووقفت عليه بتاريخ 25 ذي الحجة سنة 1277 هـ/5 تموز 1861 م حصتها البالغة 3 اسهم من اصل خمسة اسهم من القرية والبساتين المعروفة بقرية (ديله) قرب قضاء الحلة، وبساتين بسبس قرب قزانية من اعمال مندليجين (مندلي) ، واشترطت ان تصرف غلة الوقف على تعمير الجامع الشريف المذكور، وتصرف من الفضلة الباقية مبلغ قدره 1750 قرش صاغ سنويا الى جهات الوعظ والإمامة والخطابة، ومبلغ 750 قرش صاغ سنويًا لراتب جهة التدريس، بينما خصصت رواتب اخرى لقارئ الدور والمؤذن والكناس والفراش وموقد القناديل وناقل الماء، والمسؤول عن السبيلخانة [3] .
وعُنيت نازلي خاتون بنت عبد الغني بالإنفاق على جامع حسين باشا في محلة الحيدرخانه ببغداد (تأسس سنة 1085 هـ/1674 م) فأوصت في وقفيتها المؤرخة 21 شوال 1277 هـ/14 نيسان 1863 م، أن تؤجر ما تملكه من عقارات وهي دكان في سوق الصياغ بلصق خان جغان، ودكان في سوق الخفافين، وحصتها من الدكان الواقع في سوق البزازين، ومن بستان ركن الواقعة في مندليجين (مندلي) ، والدار الكائنة في محلة
(1) هي منور خاتون زوجة والي بغداد الوزير سليمان باشا الكبير (حكم من 1193 إلى 1217 هـ/1778 - 1802 م) وأم ولده صالح بك، وتوفيت سنة 1269 هـ/1852 م. أنشأت هذا الجامع سنة 1267 هـ وكان يضم مدرسة أيضا، هدم هذا الجامع في 1966 وبقيت منه مئذنته، ثم أنشئت في أرضه مدرسة، ينظر العقد اللامع ص 221، ومساجد بغداد ص 221.
(2) سميت هذه المحلة بالطوب والطوبجية نسبة إلى وجود قشلة (ثكنة) للطوبجية (المدفعيين) فيها، وتحتل اليوم أرضا على يسرة شارع الخلفاء من جهة القدادم من باب المعظم، وقد زالت هذه الثكنة منذ عهد بعيد، ونسي اسم محلتها أيضا، وهي غير محلة الطوب الكائنة في أرض دار الكتب والوثائق مقابل ملنى وزارة الدفاع.
(3) - الأوقاف ج 2 ص 50. وقد أبطلت هذه الوقفية فيما بعد.