مسلمون فمن باب أولى وأعقل أن لا ينتظروا المذابح وأن يسرعوا إلى إنزال القتل بالعدو فهي الوسيلة إلى إعادة النظر في مواقفهم الإجرامية وسياساتهم الهمجية سواء كان ذلك في فلسطين أو العراق أو في أي بقعة من بلاد المسلمين حتى يأذن الله بنصره ولا يفل الحديد إلا الحديد وفي الختام أرجو أن أذكر أن كل عمل جهادي لابد أن يكون ملتزمًا بالمبادئ التي قررها الشرع في كيفية القتال وأسلوب الحرب وطريقة المقاومة والعامل المهم الذي يعتمد عليه جيش الإسلام في استنزال النصر من عند الله هو التقوى والوفاء بالعهد والبعد عن الفاحشة والمروءة واحتساب الأجر عند الله وتجنب البغي والانتقام عند الظفر وعدم قتل المدنيين وهم من لم ينصبوا أنفسهم لقتال، وكذلك النساء والصبيان الذين لا يقاتلون ولا يعينون على القتال بنفس أو رأي فقد نهى النبي (عن قتل النساء والصبيان إلا إذا لم يتوصل إلى قتل المقاتلة بقتلهم كأن يتترسوا بهم في الحرب أو يتحصنوا جميعًا في مكان واحد فيجوز قتلهم فقد نصب النبي (المنجنيق على أهل الطائف ورماهم به وأخيرًا يذهب الفقهاء إلى أنه يجوز لأمير الجيش إذا حض على الجهاد أن يعرض للقتل والاستشهاد من يرغب فيهما ممن يؤثر في المعركة بتحريض المسلمين على القتال حمية له ولنصدق مع ربنا ونقتدي بسنة نبينا فقوة الأمة في دينونتها لربها وتآزرها وكونها يدًا واحدة على من سواها وإلا فالذل والهوان والوهن والله من وراء القصد.