فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 144

ستار مكافحة الإرهاب وما يجري هناك الآن خير دليل وأصدق شاهد .. يحدث هذا والعالم الإسلامي منشغل في رد التهم وفي محاولة تبرئة ساحته في تهمة الإرهاب، وقد أصدر مجمع الفقه الإسلامي بتاريخ 10/ 1/2001 م بيانًا عن الإرهاب حدد فيه معناه فقال: (الإرهاب هو العدوان الذي يمارسه أفراد أو جماعات أو دول بغيًا على الإنسان(دينه، دمه، ماله، عقله، وعرضه) ويشمل صنوف التخويف والأذى والتهديد والقتل بغير حق وما يتصل بصور الحرابة وإخافة السبيل، وقطع الطريق وكل فعل من أفعال العنف أو التهديد يقع تنفيذًا لمشروع إجرامي فردي أو جماعي، ويهدف إلى إلقاء الرعب بين الناس أو ترويعهم بإيذائهم أو تعرض حياتهم أو حريتهم أو أموالهم للخطر، فكل ذلك من صور الفساد في الأرض).

والأمة الإسلامية بهذا الفهم ليست إرهابية ولم يرد الإرهاب بالمعنى القريب الذي ألبست فيه هذه الكلمة إلا في أية واحدة في سورة الأنفال أولها البعض تأويلًا يخدم أغراضهم وسوغوا تحت هذا التأويل هجمتهم الشرسة على الإسلام والمسلمين باسم محاربة الإرهاب بل وذهب بعضهم إلى المطالبة بحذف آيات من القرآن الكريم وزعموا أنها تحض على العنف والإرهاب من بينها هذه الآية التي تقول: قال تعالى: (( (( (( (( (( (( لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآَخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ) (الأنفال 60) ، وهذه الآية تحض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت