فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 144

المسلمين على إعداد السلاح لإخافة الأعداء (ترهبون به) وتوجه الأمة الإسلامية إعداد العدة واستكمال القوة حتى يهاب الأعداء الهجوم على دار الإسلام ولا يطمعوا فيها، وهي تكليف منه جل وعلا بإعداد القوة بأقصى طاقة لغرض واحد هو (( (( (( (( (( (( بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآَخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ) .. ذلك لتكون كلمة الله هي العليا أما الأحاديث النبوية الشريفة فلن نجد فيها أي ذكر للإرهاب لا في الصحيح منها ولا غير الصحيح، اللهم إلا أن يسقطوا عليها أي إسقاط يفيد بذلك وحتى المعنى اللغوي الذي أوردناه أنفًا يؤكد على الفرق الكبير بينه وبين المعنى السياسي المأخوذ من اللغات الأجنبية بما فيها التعريف الذي أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية في نشرتها عن الإرهاب بتاريخ 30/ 4/2001 م والذي أقرت فيه أنه لا يوجد تعريف نال الاعتراف العالمي وكان تعريفها للإرهاب هو: (الإرهاب يعني عنفًا بدافع سياسي يرتكب ضد غير المنازعين أو غير المخاصمين، موجه بواسطة مجموعات قومية، أو وكلاء خائنين، وهذا العنف عادة ما يهدف إلى التأثير على مستقبله) وفي (موسوعة السياسية) وهي من إصدار المؤسسة العربية للدراسات والنشر تجد أن تعريف الإرهاب هو (استخدام الإكراه لإخضاع طرف مناوئ لمشيئة الجهة الإرهابية) وهذا التعريف أو غيره من التعريفات ينطبق تمامًا على ما تمارسه الولايات المتحدة في العالم وهي التي جعلت من نفسها محاربة للإرهاب وحماية لحقوق الإنسان في العالم كما أنها جعلت من هذه التسمية (الإرهاب) والمصطلح معنى محددًا يعني فقط ما يريدونه وبذلك صار معنى الإرهاب هو (ما يفعله أي شخص أو دولة يخالف ما تريده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت