فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 144

تضبطه وهو ينطق العربية أو يؤدي شعائر إسلامية، وأثارت الحقد والبغضاء ضد الإسلام وصورت المسيحية بأنها متفوقة، وربطت الإسلام بتجارة الرق في حين أن التجار الغربيين هم أصحاب هذه التجارة، كما أذكت نار التفريق العنصري وألصقته بالإسلام.

والآن وبعد أن ألغي قانون الهيئات التبشيرية في 4/ 10/1994 م - وهو القانون الذي أصدره الرئيس الأسبق إبراهيم عبود للحد من النشاط الكنسي ونفوذ الإرساليات - وأقيم مؤتمر حوار الأديان في 7/ 10/1994 م في الخرطوم والذي أسفر عن تكوين جمعيات ودراسات تدعو للمذهب الإبراهيمي نسمع بوش الابن رئيس الولايات المتحدة في 3/ 5/2001 م يقول إن الحريات الدينية هي أكثر ما يتعرض للانتهاك في السودان وصدق الله العظيم، حين قال: وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ) البقرة (120) .

إن ما ينادي به النصارى من الحوار بين الأديان، هو الدعوة للتسليم بانحرافهم واعتباره حقًا وصراطًا مستقيمًا يوازي الإسلام، دون أن يرد عليه إما الحوار الحقيقي الذي دعا إليه الإسلام فهو حوار صريح واضح المعالم يتمثل في قوله تعالى مخاطبًا نبيه: (( (( (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت