فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 144

السنة يؤمنون بذلك وأن عيسى كغيره من الرسل يأتي عليه الموت،، إلا أن الكتاب والسنة دلا على أن ذلك بالنسبة له لا يكون إلا بعد نزوله من السماء حكمًا عدلًا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير كما أسلفنا ورفع عيسى وإبقاؤه حيًا قرونًا ونزوله بعد ذلك مما استثنى من هذا العموم كغيره من خوارق العادات التي هي سنة الله مع رسله ولا غرابة في ذلك فقدرة الله لا تحدها حدود.

4)يقول تعالى في سورة المؤمنون آية (50) : وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آَيَةً وَآَوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ (( (( (( (( ، فقد حملت مريم بعيسى عليه السلام بلا أب على خلاف السنة الكونية في غيرهما من الآيات البينات الدالات على كمال قدرة الله تعالى وقد أواهما الله إلى ربوة .. مكان مرتفع خصيب فيه استقرار وماء معين ظاهر تراه العين .. والمراد بذلك بيت المقدس من فلسطين لا في بلد من بلاد باكستان أو السودان وكان ذلك قبل ميلاد محمد(بأكثر من أثنتي عشر قرنًا أو أربعة عشر قرنًا فمن حمل الربوة على مكان بباكستان أو السودان أو تأويل ابن مريم على غلام أحمد أو سليمان أبو القاسم فقد حرف الآية وافترى على الله كذبًا وخرج عن واقع التاريخ وقضية الميلاد الثاني سنرد عليها في نقطة منفصلة.

5)يقول تعالى: (( (((قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا) (آل عمران 55) ، الاستدلال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت