في هذه الآية والمبني على تفسير الوفاة بالإماته مخالف لما صح عن السلف من تفسيره بقبض الله رسوله عيسى بن مريم من الأرض ورفعه إليه حيًا بدنًا وروحًا وتخليصه من الذين كفروا جمعًا بين نصوص الكتاب والسنة الصحيحة الدالة على رفعه حيًا وعلى نزوله آخر الزمان وعلى إيمان أهل الكتاب جميعًا وغيرهم به.
6)وما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما من تفسير التوفي هنا بالإماتة لم يصح سنده لانقطاعه ثم أن هذا التفسير لا يزيد عن كونه احتمالًا في معنى التوفي فإنه قد فسر بمعان .. فسر بأن الله قبضه من الأرض بدنًا وروحًا ورفعه إليه حيًا وفسر بأنه أنامه ثم رفعه وبأنه يميته بعد رفعه ونزوله آخر الزمان إذ الواو لا تقتضي الترتيب وإنما تقتضي جمع الآخرين له فقط .. ومع اختلاف الأقوال في معنى الآية وجب المصير إلى القول الذي يوافق ظواهر الأدلة الأخرى جمعًا بين الأدلة وردًا للمتشابه منهما إلى المحكم كما هو شأن الراسخين في العلم دون أهل الزيغ. استرشادك واستشهادك بابن عربي مرفوض.
7)هناك الكثير من التفسيرات لا تستحق الوقوف عندها كتفسير (والسلام علي يوم ولدت) بان أسمك مشتق من هذه الآية فهو تفسير لا يقبله عقل ولا منطق ولا يتطلي إلا على السذج من الناس فهناك الملايين ممن يسمون بهذا الاسم مما يوقعك في دائرة من يلقون بالقول الجزاف.
8)احتجاجك بعدم خلود جسد عيسى في السماء لعدم الماء أو شجر الفاكهة كما تقول احتجاج غريب للمتأمل في القرآن والسنة فقدرة الله تعالى