فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 144

وإرادته وعظمته تستطيع إبقاء عيسى ملايين السنين دون أكل ولا شرب أنظر لأهل الكهف كم عاشوا وبقيت أجسادهم دون أكل وشرب.

9)أما تأويلك ما ورد في المسيح الدجال وتفسيرك ظهوره بأنه يتمثل في الحضارة الغربية تارة وأمريكا تارة أخرى فذلك لأن عيسى بن مريم لا يظهر إلا بعد الدجال وكان لابد لك من إيجاد دجال ولتفنيد هذا الأمر أنظر إلى هذه النقاط.

أ- المسيح الدجال كائن بتركيب معين وهو مخلوق في عهد الرسول (ولا يزال إلى أن يأذن الله له بالخروج .. وهو أعظم فتنة تعرفها البشرية من يوم ميلاد آدم عليه السلام وحتى نهاية العالم فتنة يختل الزمان فيها والمكان إلا بقعتين مكة والمدينة وقد حذر منها الأنبياء من نوح عليه السلام إلى المصطفى ( .. وقد علمنا (أن نستعيذ منه بعد التشهد في كل صلاة .. ، والحق أن الكثير من الناس لا يعلمون من أمر الدجال شيئًا يقول (في حديث صحيح أنه ما من خلق آدم إلى قيام الساعة فتنة أعظم من الدجال.

ب- استدلالك بأن الزمان قد اختل الآن غير صحيح ولن يقبله عقل سليم حيث أن الكرة الأرضية كما هي منذ بعثة الرسول (ولم تتغير واليوم عند القطبين سنة كاملة ستة أشهر منها نهارًا وستة أشهر ليلًا غير مقبول المجاز هنا في الاستدلال فيجب أن يكون اليوم في كل العالم كسنة يعيشه الجميع ثم أين اليوم كالشهر واليوم كالجمعة.

ج- في حديث بن سمعان رد شافي لكل ما فسرته ونسجته حول الدجال فالنبي (حدثهم في هذا الحديث ذات غداة فخفض فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت