فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 144

ورفع أي خفض من قيمته لأنه هين على الله ورفع من فتنته لأن فتنته عظيمة يقول راوي الحديث حتى ظنناه في طائفة النخل، أي لو خرجنا لرأيناه في طائفة النخل من شدة ما حذرنا منه الرسول (فلما رحنا إليه - يقول عرف ذلك فينا فأخبرهم (أنه إذا طهر وهو فيهم فهو جحيحة وإن ظهر بعده فكل أمري حجيج نفسه ثم زادهم فوق ذلك بوصف الدجال فقال: إنه شاب أجعد الشعر عينه طافية. كأني أشبهه بعبد العزة(وهو رجل هلك في الجاهلية) قبيح أعور كأنه هو ويقول (من أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف ويقول (أنه خارج بين مدينتين بين الشام والعراق فعاث يمينًا وعاث شمالًا يا عباد الله فاثبتوا.

وذكر عن مكثه في الأرض وحدد المدة بأربعين يومًا، يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامكم .. وقد سئل الصحابة رضوان الله عليهم عن الصلاة في ذلك اليوم كالسنة أتكفي فيه صلاة يوم واحد فأجاب النبي (لا أقدروا له قدره.

د- وقد أخبر النبي (بأنه يأمر السماء فتمطر والأرض فتنبت وكل ذلك بإذن الله فتنة للناس في زمان ظهوره ولا نقبل هنا المطر الصناعي الذي أشرت إليه.

ه- ويقول النبي (في وصفه أيضًا في حديث رواه البخاري ومسلم وأبو داؤود:(إنه اعور العين اليسرى معه جنة ونار فناره جنة وجنته نار) وأنه مكتوب بين عينيه كافر (يقرأه من كره عمله) ويقرأه كل متعلم وأمي .. وقد حدد النبي (مكانه الذي يخرج منه وهي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت