تميل إلى محاكاة غيرها والتشبه به، ورغبة بعض شبابنا في محاكاة من هم أنقص رتبة منا - وهم كذلك - في الاعتقاد أو في الخلقة تجعلنا نقول: ما لهذا خلق الله هذه الأمة التي هي خير أمة أخرجت للناس!.
شريط بن لادن الجديد والذي ترك فيه الهجوم على الولايات المتحدة وكرس فيه هجومًا عنيفًا على الوضع العربي وأبان فيه أن سبب ما وصفه بانحطاط حال العرب والمسلمين يكمن في إغفال الإسلام كمنهج للحكم وطالب المسلمين بتأسيس مجلس للحل والعقد لسد الفراغ مما أكد أنه سقوط شرعي للأنظمة الحاكمة، عزيزي أسامة أرجع مرة أخرى لخطابك القديم ودعنا في أمريكا فإنك لن تسمع الصم الدعاء ولن تبعث من في القبور والقادة العرب أسمع لما تقول منا ولكنهم لا يستطيعون جوابًا.
في زيارته للعراق - والتي أصبحت مستباحة للكل - صرح توني بلير الأسبوع الماضي قائلًا: (إن أمن العالم مهدد بفيروس التطرف الإسلامي) !! ليتنا تهدد أمن العالم مرة واحدة إذن لسمعت كلمتنا!! ويا نفس كم تبكي!! أخلصي تتخلصي.
الولايات المتحدة الأمريكية لاتدع فرصة تفوتها - إذا لم تصنعها - وفي سرعة فائقة وجدناها تهب لمساعدة إحدى دول (محور الشر) في الكارثة الطبيعية التي ألمت بها ولم تقف عند هذا الحد بل تجاوزته معلنة على لسان رئيسها: (أن ليس بيننا وبين الشعب الإيراني أي خلاف والواجب يدعوننا للمساعدة) لنعلن طهران بعد هذا التصريح على لسان الرئيس محمد خاتمي (بقبول العرض الأمريكي وقبول عروض جميع دول