فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 144

العالم إلا دولة واحدة هي إسرائيل) .. إنها الدبلوماسية الحركية كالنمل والنمل لايعرف القرار .. دبلوماسية الصيد بكل الأدوات .. والصياد ماهر.

كان المصطفي (يتفائل ولا يتشأم بل كان ينهي عن زجر الطير ويقول:(أقروا الطير على مكانتها: لا تطيروها ولا تزجروها) . والطيرة جاءت تسميتها من العرب في الجاهلية فقد كانوا يزجرون الطير ويراقبون حركاتها عند الطيران فإذا اتجهت يمينًا دلت على الفأل وإذا تياسرت أي اتجهت شمالًا دلت عى الشؤم، وقد كان المصطفى (يتفاءل إذا سمع الكلمة الحسنة مثل أن يسمع أحدًا ينادي(يا سالم) أو غيرها من الكلمات والأسماء الحسنة ويروي عنه (أنه قال:(لا عدوى ولا طيرة ويعجبني الفأل) ذلك لأنه (أعلم الناس بالنفس البشرية والحالة النفسية للإنسان لذلك وضع هذه الأسس .. ولكن ما بالها النفس تأبي على التفاؤل.

متفرقات ... دعوية

ما أروع ما حدث في أعقاب غزوة أحد حين اشرأبت أعناق المشركين وأرادوا أن

يختموا تقدمهم العسكري بنصر معنوي نفسي، فقال أبو سفيان - ليسمع المسلمين: أعلُ هبل. فقال النبي (: أجيبوه، قالوا ما نقول؟ قال: قولوا: الله أعلى وأجل. قال أبو سفيان: لنا العزى ولا عزى لكم، فقال النبي (: أجيبوه! قالوا: ما نقول؟ قال: قولوا الله مولانا ولا مولى لكم .. وفي عصرنا هذا أندرس - أو قل - فقه واجب الرد على الباطل وأصبح فقه الصمت كرد للفعل هو السائد .. والحق أننا اشتقنا لمؤتمرات الصحاف فو الله كانت تسعدنا و(تفشنا) - بالفاء وليس بالغين - وقديمًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت