قيل أن إعرابيًا سرق اللصوص إبله فعاد إلى أهله مسرورًا قائلًا: سرقوا الإبل ولكني أوسعتهم سبًا.!!
المفكر الفرنسي الشهير (جان بول سارتر) وهو يشرح كيفية تربية التبعية الفكرية يقول: (كنا نحضر رؤساء القبائل وأولاد الأشراف والأثرياء والسادة من إفريقيا وأسيا ونطوف بهم بضعة أيام في أمستردام ولندن والنرويج وبلجيكا وباريس فتتغير ملابسهم، ويلتقطون بعض أنماط العلاقات الاجتماعية الجديدة ويتعلمون منا طريقة جديدة في الرواح والغدو، ويتعلمون لغتنا وأساليب رقصنا وركوب عرباتنا وكنا ندبر لبعضهم - أحيانًا - زيجات أوربية ثم نلقنهم أسلوب الحياة الغربية ونرسلهم إلى بلادهم وبعد أن نرسل الذين صنعناهم إلى بلادهم، كنا نصيح من امستردام أو برلين أو باريس: الإخاء البشري! فيرتد رجع أصواتنا من أقاصي الدنيا في أفريقيا أو الشرق الأوسط .. كنا نقول: ليحل المذهب الإنساني أو دين الإنسانية محل الأديان المختلفة، وكانوا يرددون أصواتنا هذه من أفواههم وحين نصمت يصمتون .. إلا أننا كنا واثقين من أن هؤلاء(!!) لا يملكون كلمة واحدة يقولونها غير ما وضعنا في أفواههم .. ) أما الآن فإذا صاحوا هم من أي مكان في العالم فسيتردد صدى أصواتهم من داخل منازلنا .. وإذا سألت: كيف؟ فستأتي الإجابة: الدش بواسطة الدش!! ولتحسين ظن القارئ بمن أجاب نقول: اعذروه فهو من الملاك الجدد للدش أنا!!.
يحكي أن رجلًا جاء إلى الحسن فقال: يا أبا سعيد! تعال حتى أخاصمك في الدين. فقال الحسن: أما أنا فقد أبصرت ديني، فان كنت أضللت دينك فالتمسه. تذكرت