الرؤوس سيستمر أما تزامن القمة مع الجرائم الشارونية ولأن الأمر صار في حكم المعتاد فتجريف المنازل وهدمهما على رؤوس سكانها والقتل وممارسة القنص في الأطفال والنساء والشيوخ ووالله إن أمرءًا يمكن عدوه نفسه يقطع لحمه ويهشم عظمه ويفري جلده لعظيم عجزه .. ضعيف ماضمت عليه جوانح صدره والمثل العربي يقول: (إنك لتكثر الحز وتخطئ المفصل) وقمة تونس لم تحز واتفقت على الابتعاد عن المفصل.
ما كان ينقص القمة هو خطاب في الجلسة الختامية من مندوب منظمة حسن الخاتمة (على أن يكون بمستوى رئيس مجلس أمناء مقبرة) يعلِّم فيه القادة العرب كييف يكون تكفين الميت وتجهيزه لدفنه ونصيحتي أن يتم الدفن بإحدى المقابر المسورة ويتوفر فيها الماء والإنارة .. أدفنوا جثمان الأمة العربية وأسالوا الله لها الرحمة إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) (البقرة 156) !!.
العلمانية .. والدولة التي لا تحج ولا تصلي!!
بصحيفة الأضواء العدد رقم 351 وبالصفحة الأخيرة كتب الأستاذ خالد فضل وبعموده (معًا) تحت عنوان (حقوق المسلمين في عاصمة علمانية) وقد كان عموده علمانيًا صافيًا ناقش فيه حقوق المسلمين في عاصمة علمانية على ضوء تعليق د. قرنق الذي استشهد به قائلًا: (لأن الدولة لا يمكن أن تحج أو تصلي كما علق د. قرنق) وقاس في عموده (بأمانة وإخلاص) الحقوق التي يحصدها المسلمون في أي عاصمة علمانية مقارنة مع ما يناله غير المسلمين في أي عاصمة إسلامية - حسب دعواه - وأخيرًا يختم الأستاذ خالد حديثه قائلًا: والسؤال الأهم هو: في أي عاصمة