فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 144

علمانية تم حرمان المسلمين من حقوقهم؟ الإجابة الأمينة تقول: (لا توجد) .. ويخلص إلى أن العلمانية تمثل أفضل وسيلة لقداسة الأديان!!

عزيزي خالد: كيف تركل دينك بكل هذه البساطة ولماذا تهدم بناء هو لك وغاية ما يتمنى عدوك إن يزيله؟ ومن الذي فوضك نيابة عن كل أبناء المسلمين لتقرر لهم أن العلمانية تمثل أفضل وسيلة لقداسة الأديان بما فيها ديننا الإسلام؟!! والحق أنني أنكرت قلمك الذي أعرفه وأقرأ له فما كتبته لا يندرج تحت حرية الرأي فلحرية الرأي ضوابط شرعية قد كفلها الإسلام منها أن تتمتع بكامل حريتك في الجهر بالحق وأن تسدي النصيحة فيما يحقق نفع المسلمين ويصون مصالحهم أفرادًا ومجتمعًا وذلك في إطار الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فهل ترعى في مقالك هذا أم أنه إجتراء على الله وإلحاق الضرر بالفرد والمجتمع على السواء .. فركل أمر جاء الشرع بحكمه بدليل من الأدلة سواء كان متعلقًا بالعبادات أو المعاملات أو العقوبات أو العلاقات الشخصية فهذا ليس للإنسان فيه إلا أن يعمل بمقتضى الدليل يقول تعالى: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ) (الأحزاب 36) ومعنى الرضا بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد نبيًا (هو التحاكم إلى منهاج الله تعالى ورد الأمر إليه ولذا نفى الله تعالى الإيمان عمن لم يستكمل هذا فقال: (( (( (وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت