مجمل السلوكيات الموجودة عند مختلف الكائنات الحية، في ارتباط تام بالبيئة، أو المحيط الخارجي.
ومن ثم، فقد استبعدت هذه المدرسة كل ماهو داخلي، سواء أكان شعورا أم لاشعورا. ويعني هذا أن السلوكية مدرسة سيكولوجية تجريبية وعلمية بامتياز، هدفها دراسة السلوك الخارجي الملاحظ في علاقة بالمثير والاستجابة. لذا، فقد أجريت تجاربها الأولى على الحيوانات، من كلاب، وفئران، وقطط، وحمام، بغية تطبيقها على الإنسان. وبتعبير آخر، لاتكتفي السلوكية بدراسة السلوك عند المتعلم فحسب، بل تدرس، عبر الملاحظة الواصفة، الكيفية التي بها يتحكم المتعلم في المعرفة، بعد أن يحقق الهدف الإجرائي المطلوب.
نتيجة بحث الصور عن المدرسة السلوكية
وقد ارتبطت النظرية السلوكية بالتشريط التعلمي (Conditionnement) عند بافلوف انطلاقا من ثنائية المثير والاستجابة [S(R] .
ولم تقتصر السلوكية على نظرية المثير والاستجابة البسيطة كما عند بافلوف فحسب، بل تطورت مع بيداغوجيا الأهداف التي اهتمت بتسطير مجموعة من الأهداف السلوكية المعرفية والوجدانية والحسية الحركية. علاوة على التعليم