ومن هنا، يرتكز الفضاء التربوي الإبداعي على تنفيذ مجموعة من الأنشطة التربوية الهادفة والممتعة التي نذكر منها:
يتمثل هذا النشاط في العناية بخزانة الفصل أو مكتبة النيابة، والاهتمام أيضا بنادي الكتاب، والسهر على إنشاء المجلات الحائطية والمدرسية، وتكوين متحف على صعيد الفصل والمدرسة والنيابة، والمساهمة في البحوث العلمية والدراسية، والمشاركة في عمليات التراسل الداخلي والخارجي، والعناية بالمطبعة، واستخدامها أحسن استخدام في المجال الثقافي، والمشاركة في النوادي الرقمية، والقيام بخرجات سياحية ورحلات ترفيهية هادفة، والعمل على استمرار المسابقات الثقافية بين الفصول الدراسية، أو بين المؤسسات التعليمية فيما بينها محليا وإقليميا وجهويا ووطنيا ودوليا، وتشجيع المدرسين على عرض مؤلفاتهم وكتبهم الإبداعية والنقدية والبحثية، وخلق مسابقات للمدرسين في المجال الثقافي، وتكريم المتفوقين والمتميزين منهم، وطبع مؤلفاتهم وكتبهم وأبحاثهم ودراساتهم. . .
الفرع الثاني: النشاط الاجتماعي
يعنى هذا النشاط بتأسيس التعاونيات المدرسية، والاحتفال بالأعياد الوطنية والدولية، والعمل على خلق شراكات داخلية وخارجية، وإنشاء مشاريع المؤسسة الهادفة التي تعمل على توفير الظروف الاجتماعية الحسنة للمتعلمين، وتقديم المساعدات المادية والمعنوية للتلاميذ المرضى والمعوزين، وتشجيع تبادل الزيارات بين التلاميذ، وتوفير الكتب المدرسية والبدلات والأدوات المدرسية والمحافظ والمنح ووسائل النقل والمأوى للمستفيدين من الطبقة الاجتماعية الفقيرة والمعوزة، وتزويد هؤلاء المتعلمين المحتاجين بالنظارات وغيرها من الأجهزة التقويمية. علاوة