تنظيم المسابقات والمنافسات الرياضية بين الفصول والمدارس إقليميا وجهويا ووطنيا ودوليا.
يسعى هذا النشاط إلى دفع المتعلمين والمعلمين معا للاهتمام بالبيئة التي تحيط بنا، سواء أكانت بيئة برية أم بحرية أم جوية، بتنظيم دورات تكوينية وتحسيسية في شكل نصائح وتوجيهات وإرشادات علمية وأخلاقية. وكذلك من خلال عمليات التشجير والتنظيف، والحفاظ على النباتات، والعناية بالأشجار والحدائق والمنتزهات، والسهر على تنقية الساحات المدرسية، والعناية بمجالها الأخضر، والقيام بزيارات إلى الشواطئ الملوثة القريبة من المدينة لتوعية التلاميذ بخطورة الموقف، وشرح أضرار التلوث، وتبيان نتائجه المستقبلية على الحياة البشرية.
الفرع السابع: النشاط الديني
تسعى المدرسة الإبداعية - جادة- لتوعية المتعلمين في المجال الديني، كتعليم ناشئتنا كيفية الصلاة، وأداء الفرائض الواجبة، وشرح طرائق المعاملة الحسنة مع الآخرين، وتحفيزهم على حفظ القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة، وتعليمهم مبادئ التفسير والتأويل، وتجويد القرآن الكريم، والمشاركة في المسابقات المدرسية الإقليمية والجهوية والوطنية والعالمية في مجال الشؤون الدينية. . .
الفرع الثامن: تشجيع الهوايات الفردية والجماعية
ينبغي للمدرسة الإبداعية أن تتحكم في أوقات الفراغ الموجودة عند التلاميذ، وتنظيم ما يسمى أيضا بالوقت الثالث، بتشغيل التلاميذ بالعناية بمجموعة من الهوايات المفيدة التي تعود عليهم بالنفع، كالاهتمام بجمع النقود، والحفاظ على المخطوطات، وتسفير الكتب، وجمع الأحجار الكريمة، وتنظيم سجل النباتات،