نظرية الذكاءات المتعددة في تحصيل الرياضيات لدى تلاميذ الحلقة الثانية من التعليم الأساسى المنخفضين تحصيليا) [1] ، وبدر محمد العدل في كتابه (فعالية برنامج قائم على نظرية الذكاءات المتعددة) [2] ، وأحمد السيد علي في كتابه (نظرية الذكاءات المتعددة وتطبيقاتها في مجالات صعوبات التعلم(رؤية مستقبلية ) ) [3] . . .
من المعلوم أن لنظرية الذكاءات المتعددة مجموعة من الأهداف التربوية والديدكتيكية التي يمكن تحقيقها. ويمكن حصرها في الأهداف التالية:
(تؤمن النظرية بتعدد الذكاءات لدى المتعلم؛ إذ يمكن الحديث عن الذكاء اللغوي، والذكاء الرياضي المنطقي، والذكاء الطبيعي، والذكاء التفاعلي، والذكاء الذاتي، والذكاء الوجودي، والذكاء الموسيقي، والذكاء الجسمي الحركي، والذكاء الفضائي البصري. . .؛
(تساهم هذه النظرية في حل المشاكل المتعلقة بالفوارق الفردية؛
(تسعى إلى تنمية العبقرية والموهبة وقدرات الإنتاج والابتكار والإبداع؛
(تكشف مواطن الضعف والقوة عند المتعلم، وخاصة أنها تعالج مواطن التعثر وصعوبات التعلم. ومن ثم، إذا كانت نظريات الذكاء التقليدية تركز على مواطن
(1) - حمدان ممدوح إبراهيم الشامي: أثر برنامج تعليمى قائم على نظرية الذكاءات المتعددة في تحصيل الرياضيات لدى تلاميذ الحلقة الثانية من التعليم الأساسى المنخفضين تحصيليا، جامعة القاهرة - كلية التربية. 2007.
(2) - بدر محمد العدل: فعالية برنامج قائم على نظرية الذكاءات المتعددة، جامعة المنصورة، مصر، كلية التربية 2006 م، 290 من الصفحات.
(3) - السيد علي أحمد: نظرية الذكاءات المتعددة وتطبيقاتها في مجالات صعوبات التعلم (رؤية مستقبلية) ، جامعة الملك سعود، الرياض، 2005 م.