فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 207

(أصالة الإنتاج الذي يصدره المتعلم، مثل: الأجوبة غير المألوفة والأفكار الجديدة والخاصة.

(إعادة بناء الأشياء والأفكار في شكل جديد. [1] ""

علاوة على ذلك، تتميز البيداغوجيا الإبداعية بجعل التلاميذ يواجهون مشكلا يدفعهم إلى الابتكار، مع تقييم المنتجات، واختيار الأفضل منها [2] .

ومن جهة أخرى،"تستند هذه البيداغوجيا - حسب نموذج جيلفورد- إلى ثلاثة أنماط من التفكير، وهي:"

1 -التفكير المغاير أو المتشعب، وفيه تنتج أفكار وآراء متعددة ومتنوعة.

2 -التفكير التقييمي الذي يمكن من الفحص والاختبار والتجريب.

3 -التنفكير المماثل أو المتجمع الذي يتجه فيه التلاميذ إلى الاتفاق حول معطى واحد.

وتتطلب هذه العمليات من المدرس مجموعة من المواقف، مثل: احترام أسئلة التلاميذ، وأفكارهم الأصيلة، وإبراز قيمتها، وفسح الفرصة للعمل الحر، وتجنب إصدار الأحكام." [3] "

وعليه، يمكن تسويد الجذاذة المقطعية التخطيطية بمجموعة من المجالات الإبداعية، وإرفاقها بأنشطة استكشافية وإبداعية في شكل وضعيات ومشاكل، تستوجب تشغيل الذهن لحلها عبر آليات الإبداع ومناهج الابتكار والتجديد.

المطلب الثاني: تحديث المحتويات وعصرنة المضامين

تستلزم البيداغوجيا الإبداعية، أثناء وضع المقررات والمناهج والبرامج الدراسية، أن تحترم مرحلة الحفظ، ومرحلة التقليد والمحاكاة، ومرحلة التجريب والتجاوز،

(1) - عبد الكريم غريب: نفسه، ص:722.

(2) - عبد الكريم غريب: نفسه، ص:722.

(3) - عبد الكريم غريب: نفسه، ص:722.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت