(أصالة الإنتاج الذي يصدره المتعلم، مثل: الأجوبة غير المألوفة والأفكار الجديدة والخاصة.
(إعادة بناء الأشياء والأفكار في شكل جديد. [1] ""
علاوة على ذلك، تتميز البيداغوجيا الإبداعية بجعل التلاميذ يواجهون مشكلا يدفعهم إلى الابتكار، مع تقييم المنتجات، واختيار الأفضل منها [2] .
ومن جهة أخرى،"تستند هذه البيداغوجيا - حسب نموذج جيلفورد- إلى ثلاثة أنماط من التفكير، وهي:"
1 -التفكير المغاير أو المتشعب، وفيه تنتج أفكار وآراء متعددة ومتنوعة.
2 -التفكير التقييمي الذي يمكن من الفحص والاختبار والتجريب.
3 -التنفكير المماثل أو المتجمع الذي يتجه فيه التلاميذ إلى الاتفاق حول معطى واحد.
وتتطلب هذه العمليات من المدرس مجموعة من المواقف، مثل: احترام أسئلة التلاميذ، وأفكارهم الأصيلة، وإبراز قيمتها، وفسح الفرصة للعمل الحر، وتجنب إصدار الأحكام." [3] "
وعليه، يمكن تسويد الجذاذة المقطعية التخطيطية بمجموعة من المجالات الإبداعية، وإرفاقها بأنشطة استكشافية وإبداعية في شكل وضعيات ومشاكل، تستوجب تشغيل الذهن لحلها عبر آليات الإبداع ومناهج الابتكار والتجديد.
تستلزم البيداغوجيا الإبداعية، أثناء وضع المقررات والمناهج والبرامج الدراسية، أن تحترم مرحلة الحفظ، ومرحلة التقليد والمحاكاة، ومرحلة التجريب والتجاوز،
(1) - عبد الكريم غريب: نفسه، ص:722.
(2) - عبد الكريم غريب: نفسه، ص:722.
(3) - عبد الكريم غريب: نفسه، ص:722.