حين، إن مصدرها مجتمعي، وليس فرديا أو داخليا. وبهذا، يكون الذكاء نتاج تعلم خارجي مجتمعي وثقافي وتاريخي، وليس نتاج ماهو وراثي أو بيولوجي. وبهذا، يتعلم الطفل بالاسترشاد بشاب بالغ، أو بمدرس كفء، يزوده بمختلف الموارد التي تسعفه في التعلم الذاتي، واكتساب المعارف [1] .
وهكذا، يتبين لنا أن البنائية الاجتماعية تجمع بين ماهو بنيوي ومجتمعي، أو تجمع بين الذات والمجتمع في إطار عملية التفاعل المتبادل والرمزي.
الفصل الثالث:
نظرية الذكاءات المتعددة
تعد نظرية الذكاءات المتعددة من أهم النظريات السيكولوجية والتربوية المعاصرة. وقد جاءت رد فعل على التصور البياجوي الذي يؤمن بأحادية الذكاء الرياضي