فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 207

لدى المتعلم وفق القيم الإسلامية، والاسترشاد بمبادئ العدالة الربانية الحقيقية. ويعني هذا كله أن نظرية الملكات آلية بيداغوجية وديدكتيكية إجرائية وواقعية لتحقيق الجودة والإبداع والابتكار والإتقان.

ومن ثم، ترى هذه النظرية أن التعلم لدى الفرد يتحقق بتفتيق مختلف الملكات والقدرات الذهنية والصناعية لديه عن طريق الممارسة، والصقل، والمران، والتدريب، والحفظ، والاكتساب، والإبداع. . .

ويستند التعلم، في إطار التصور البيداغوجي الإبداعي، إلى ثلاث مراحل أساسية هي: مرحلة التقليد والمحاكاة، ومرحلة التجريب، ومرحلة الإبداع والابتكار. ومن ثم، يقترن التعلم بالإبداع في جميع الميادين والمجالات.

ويعني هذا كله أن التعلم لايقتصر على الحفظ والتقليد والتجريب فحسب، بل لابد من الابتكار والإبداع والاستكشاف والتميز. وبالتالي، يولد الطفل بقدرات وكفاءات وملكات فطرية وعقلية وراثية، تسمح له بالإبداع، والاكتشاف، والتجديد، والتطوير، والتوليد.

أما نظرية الذكاءات المتعددة، فتربط التعلم بتنمية الذكاء الفردي وصقله ووضعه أمام وضعيات متنوعة ومختلفة، تتدرج من السهولة نحو الصعوبة والتعقيد والتركيب. وبالتالي، ليس الذكاء التعلمي واحدا كما يقول جان بياجيه، بل هو ذكاء متعدد ومتنوع الميادين والمجالات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت