فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 207

السلوك الخارجي، أو دراسة اللاشعور النفسي، أو دراسة مختلف المراحل التي يمر بها الاكتساب المعرفي أو اللغوي. . .

وثمة تعاريف أخرى لعلم النفس؛ إذ يرى عبد العزيز القوصي أن علم النفس هو الذي"يبحث في السلوك بوجه عام، من حيث الناحية العقلية، شعورية كانت أولاشعورية، ويترتب على نتائج هذه البحوث إمكان التحكم في السلوك وسهولة توجيهه لصالح الإنسان." [1]

ويندرج علم النفس ضمن العلوم الإنسانية التي استقلت عن الفلسفة منذ القرن التاسع عشر الميلادي. وقد مر علم النفس بمراحل عدة هي: مرحلة النفس أو الروح أو الشعور، ومرحلة السلوك، ومرحلة اللاشعور، ومرحلة العقل أو المعلومة أو معالجة المعرفة. . . ومن هنا، يدرس علم النفس الحالات النفسية الشعورية واللاشعورية. ويدرس أيضا سلوك الفرد وتصرفاته السوية والشاذة والمرضية، أو يهتم بمعالجة المعلومات، وكيفية اكتساب المعرفة وتخزينها ومعالجتها ذهنيا وعقليا، ويبحث أيضا في آليات التعلم. . .

وقد تفرع علم النفس إلى تخصصات ومجالات عدة ومتنوعة ومختلفة. وله صلة وثيقة وتامة بعلوم مكملة عدة. وتتمثل أهمية علم النفس في كونه يساعدنا على فهم الظاهرة النفسية وتفسيرها وتأويلها. وقد اتبع علماء النفس، في دراسة الظواهر النفسية، مجموعة من المناهج إما كمية وإما كيفية، وطبقوا مجموعة من الأدوات والآليات الإجرائية في ذلك.

وثمة مجموعة من التيارات والمدارس والاتجاهات النفسية التي اهتمت بالتعلم فهما وتفسيرا وتأويلا. ويمكن تحديدها في المدرسة السلوكية، والمدرسة الجشطلتية،

(1) - عبد العزيز القوصي: علم النفس: أسسه وتطبيقاته التربوية، مكتبة النهضة المصرية، القاهرة، مصر، طبعة 1978 م، ص:21.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت