-النموذج العلمي التجريبي: الذي طوره عدد من علمائنا القدامى، مثل: جابر بن حيان، والبيروني، وابن الهيثم، والخوارزمي، وابن النفيس، وغيرهم كثير.
-النموذج الوظيفي أو النفعي للمعرفة، انطلاقا من الدعاء النبوي"اللهم علّمني ما ينفعني، وانفعني بما علمتني، وزدني علمًا، وكلُّ علمٍ وبال على صاحبه إلا من عمل به."
-النموذج التربوي، الذي يجعل التعليم مدى الحياة حقّا للإنسان وواجبا عليه وعلى الدولة، ويجعل الحرية الفكرية أساسا لتنمية الشخصية الإنسانية، وتنمية المعرفة ذاتها.
كما نعثر في تراثنا على نماذج كثيرة لها راهنتيها، ويمكن استلهامها وإغناؤها وتوظيفها في حل الكثير من الإشكاليات، من مثل:
-النموذج اللغوي؛
-النموذج القانوني؛
-النموذج الاجتماعي؛
-النموذج الأخلاقي؛
-النموذج الإنساني ...
و نستخلص نحن بدورنا، وعلى هدي هذا المنظور (الباراديكم) ، نموذجا أصيلا آخر من تراثنا، نغنيه ونوظفه للمساهمة في الإصلاح البيداغوجي المنشود، وهو النموذج التعليمي"التدريس بالملكات"" [1] ."
تلكم - إذًا- أهم العوامل التي كانت وراء ظهور نظرية الملكات في الساحة التربوية المغربية، وقد جاءت نظرية محمد الدريج رد فعل على فشل المنظومة
(1) - محمد الدريج: (ماذا بعد بيداغوجيا الإدماج؟ نموذج التدريس بالملكات) ، جريدة الأخبار، المغرب، العدد:62، الثلاثاء 29 يناير 2013 م، ص:8.