المستقبليات المغربي http://www.blogger.com/blogger.g?blogID=750448235649187412 المهدي المنجرة أهمية المنهج العلمي في دراسة المستقبل، فيقول:"لا يكمن دور الاستشراف في إصدار التنبؤات اعتباطيًا؛ بل يتجلى هدفه في تحديد الاتجاهات، وتخيُّل مستقبلٍ مرغوبٍ فيه، واقتراح استراتيجيات تحويله إلى مستقبل ممكن [1] ".
ولا ننسى أيضا أن نظرية الملكات تعتمد على منهاج شامل في معالجة قضايا التربية والتعليم. وفي هذا السياق، يقول محمد الدريج أيضا:"إننا نروم في هذه المقاربة الانطلاق من النظرة الشمولية للمنهاج، ونقترح أن يستهدف المنهاج التربوي في مكوناته الأساسية: الأهداف التربوية، والتي تستحضر مختلف عناصر الوظيفة التربوية، سواء المعرفية منها أم الجسمية (الحسية - الحركية والمهارية) ، أم الروحية -الأخلاقية الوجدانية. كما يستهدف الاختيارات المعرفية والعلمية (المضامين) ، وكذا الطرائق والأساليب والتقنيات والكتب المدرسية وأنظمة التقويم، وخصوصيات الفئات المستهدفة، وأساليب المتدخلين من مدرسين ومرشدين وإداريين (القيادة التربوية) ، وتنظيم الحياة المدرسية (التنظيمات البيداغوجية، وتوزيع الزمن المدرسي، والأنشطة الموازية) . . . [2] "
وتقوم نظرية الملكات على مبدإ الاندماج بين النظري والتطبيقي، بين الشعب الأدبية والعلمية والتقنية، بين المستويات الدراسية، بين المحلي والجهوي والوطني والقومي. وفي هذا، يقول محمد الدريج:"من المكونات الأساسية في نموذج التدريس بالملكات، اعتماد مبدأ الاندماج بمعناه الحقيقي كما نتبناه في"المنهاج المندمج"، والذي نعتبره السياق الطبيعي لتطبيق هذه البيداغوجيا الأصيلة، يسعى المنهاج المندمج للمؤسسة (م 3) كما نتصوره، إلى التكامل، لكن ليس بمعناه الضيق والمنحرف الذي يختزله في الاندماج على مستوى الموارد المعرفية التي"
(1) - محمد الدريج: نفس الموقع والرابط الرقمي.
(2) - محمد الدريج: نفس الموقع والرابط الرقمي.