2 -شخصنه العدو، فالآخر أو العدو شخص کاذب ومريض وكاره شعبه، ومن ثم يجب التخلص منه وإنقاذ العالم من شروره (حالة الرئيس العراقي السابق صدام حسين) .
3 -إبراز الدوافع الإنسانية للتدخل الأمريكي، وتجاهل الأسباب الحقيقية للتدخل،
والتي غالبا ما تكون اقتصادية بالأساس لقد بدأت تتحدد ملامح الإستراتيجية الأمريكية الجديدة اعتمادا على مبدأ مهم يمكن استخلاصه من خطاب الرئيس بوش (الابن) في العشرين من أيلول / سبتمبر 2001، حين أعلن أن على كل دولة من دول العالم أن تتبني موقفا محددا إما أن تكون معنا وإما أن تكون مع الإرهابيين" (1) "
وفي خطاب حالة الاتحاد الذي ألقاه الرئيس الأمريكي في 29 كانون الثاني / يناير 2002 تحدث عما أسماه بدول محور الشر التي تشمل العراق وإيران وكوريا الشمالية، والتي تمثل تهديدا لأمن الولايات المتحدة الأمريكية (2) ، واعتبر أن الإرهاب والانتشار النووي هما أخطر التهديدات الأمنية التي تواجهها بلاده في ظل غياب المنافسين التقليديين لها، لذا يجب العمل على وضع ضوابط الانتشار النووي (3) .، إذ أكد على أن حربنا ضد الإرهاب قد بدأت لتوهاي وهي حرب لن تتوقف والهجوم المباشر على شبكات الإرهاب فإن هدفنا الثاني هو منع الأنظمة التي ترعى الإرهاب عن تهديد الولايات المتحدة الأمريكية أو أصدقائها أو حلفائها بأسلحة الدمار الشامل.
وزادت حدة هذه التصعيد مع إصدار الرئيس الأمريكي وثيقة الأمن القومي الأمريكي في أيلول / سبتمبر 2002 تحت عنوان"إستراتيجية الأمن القومي للولايات المتحدة الأمريكية"التي أدخلت مبدأ الضربة العسكرية الاستباقية في العقيدة الدفاعية الأمريكية،
(1) خطاب الرئيس بوش أمام الكونجرس: في وكذلك أنظر في هذا المضمون