فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 236

الأمريكية في سبيل تنفيذ استراتيجيتها وإشعارها بأن تحقيق مصالحها يجب أن يتم من جراء مباركة الولايات المتحدة الأمريكية وتعاونها، وعبر إبرام صفقات سياسية تحقق مصالح متبادلة للطرفين ومنافعهما معا.

4 -إعادة صياغة الأوضاع في المنطقة وما يلائم المصالح الأمريكية على أساس التطورات الجديدة، وما يتناسب مع التصور الأمريكي للدور الإسرائيلي فيها، وتحديد ترتيب الدول العربية في سلم اهتمامات الولايات المتحدة الأمريكية على أساس فاعليتها في خدمة مصالح الولايات المتحدة الأمريكية، وقدرتها على الاستجابة المتطلبات الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة وإيجابية دورها في التأثير على محيطها العربي لتسويقها.

5 -إطفاء نزعات الثأر الأمريكية الداخلية بإظهار استمرار الحملة ضد الإرهاب، ومحاولة تجسيدها في توجيه ضربة عسكرية لدول عربية وإسلامية ذات توجهات مثيرة للخلاف على الصعيد الدولي، وذلك في ضوء صعوبة مواجهة العدو الحقيقي الذي لا يعرف له ملامح أو كيان أو عنوان. وهو الأمر الذي يقدر معه الأمريكيون أنه طالما استمرت الأعمال الإرهابية داخل أو خارج الولايات المتحدة الأمريكية دون ردع حاسم، فإنه سيكون هناك مراحل أخرى للحرب حتى لو أدى الأمر إلى خلط متعمد للأوراق بين الدول التي تعتقد الولايات المتحدة الأمريكية أن مناخها السياسي وثقافتها الدينية يسمحان بتفريخ الإرهاب وتصديره، وبين دول أخرى تعدها متمردة عليها أو غير منحازة بالكامل لسيادتها.

6 -فرض العزلة على إيران وتطويقها والتلاعب بميزان القوى الداخلية بما يفرض عليها إما الإذعان أو التعاون مع السيناريو الأمريكي بالمنطقة وإما تعرضها لضغوط وعقوبات اقتصادية.

7 -منح إسرائيل ضمانة أمريكية بجعلها القوة الإقليمية الكبرى في المنطقة والحليف الاستراتيجي الوحيد للولايات المتحدة الأمريكية، والتعامل مع القضية الفلسطينية من منطلق التوازن الجديد الذي ستعرضه نتائج الحرب في المنطقة وعلى الصعيد العسكري فإن موقع العراق في الاستراتيجية الأمريكية يمثل تطبيق عملية للشق السياسي من هذه الاستراتيجية، فأفكار إعادة ترتيب الأوضاع الاستراتيجية في المنطقة واستكمال الهيمنة الأمريكية على الخليج والشرق الأوسط تظل أفكارة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت