فرضية الدراسة:
تنطلق الدراسة من فرضية مفادها أن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى إلى فرض هيمنتها على العراق، كجزء من استراتيجيتها الدولية، من خلال إقناع المجتمع الدولي بأن الهدف الحقيقي الذي يسعى إليه العراق هو زعزعة الأمن الاستقرار الإقليمي والدولي من خلال الحصول على أسلحة الدمار الشامل. ووفقا لهذه الفرضية ينبغي الإجابة على العديد من التساؤلات الجوهرية ذات الصلة بموضوع التفكير الاستراتيجي الأمريكي في إدارة الأزمة مع العراق.
تساؤلات الدراسة:
إن التساؤل الرئيسي لهذه الدراسة هو"ما طبيعة إدارة الأزمة الدولية مع العراق في التفكير الاستراتيجي الأمريكي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة للأزمة الممتدة من 1990 إلى 2003؟"، ومنه تنبثق عدة تساؤلات فرعية هي:
ما طبيعة الأزمة الدولية من حيث المفهوم والنشأة والتطور؟ ما مفهوم الأزمة الدولية في الفكر الاستراتيجي الأمريكي منذ عام 1990؟ ما مفهوم الأزمة العراقية في الفكر الاستراتيجي الأمريكي منذ عام 1990؟ ما السياسات المعبرة عن موقف المحافظين الجدد حيال أزمة العراق؟
منهجية الدراسة:
اعتمد الباحث على عدة مناهج، منها"المنهج التاريخي"الذي ساعد في الوقوف على مسار تطور استراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية في إدارة الأزمات في مرحلة الحرب الباردة، وأيضا"منهج تحليل النظم"كونه يبحث في أثر التطورات الدولية على الفكر الاستراتيجي الأمريكي وعلى السياسات المنفذة له، وأخيرة"المنهج الوصفي التحليلي"لتوصيف الأزمة وعرض أبعادها والتداعيات التي وصلت إليها.