الأعر، وهنا يحكم على الوضع وترسم الاستراتيجية وتعمل الخطة او الخطط الاستراتيحية"."
على أننا عند هذا الحد نكون قد حصرنا، قدر الإمكان، الاستراتيجية العسكرية ولكن ممة الاستراتيجية الكلية ويعرفها بالبته با"فن تعمئة وتوجيه مصادر الأمة أو مجموعة الأمم، بما في ذلك القوات المسلحة، من أجل تحقيق الهدف السياسي"، ويقول إن للاستراتيجية مستويات مختلفة: الاستراتيجية السياسية والاستراتيجية العسكرية، واستراتيجية العمليات، ولكنها كلها تناول مختلف المستويات للاستراتيحية ضمن وحدة مفهوم عام. أما يوفر (جنرال فرنسي متر ذكره فيقسم الاستراتيجية ايضا إلى مستويات، ويعرف الاستراتيحية الكلية:"مي التي تقود الصراع سواء أكان عنيفا مباشرة، أم غير عنيف، سواء أدار في الميادين السياسية، ام الاقتصادية، أم الدبلوماسية، ام العسكرية، أو شملها فيها كلها في وقت واحد لأن المسالة في الواقع كلية. ومن ثم لا يمكن رؤية الاستراتيجية من وجهة نظر عسكرية صرف، لأن ذلك سيغفل مجموعة من العولعل".
من هنا، نخرج بالنتائج التالية حول الاستراتيجية عموما: 1. الاستراتيجية ليست محصورة. محال من الحالات بدون آخر إذ إن كل محال
يوضع له هدف يتوجب الوصول إليه ترسم له استراتيجية لتحقيقه. وتقوم الاستراتيجية عموما ب
ا .. تقوم الوضع في المال العطى واكتشاف القوانين الأساسية التي
تحكمه ب. وضع خطة استراتيجية تضمن تلك القوانين - تو القواعد والمفاهيم
الأساسية - وتعين الإجراءات الاستراتيجية الواجب اتخاذها، وأنسب أساليب العمل والممارسة لتحقيق الهدف.
(1) ل يه تظهر سلوتسي تونغ كونه عالج موضوعي الاسترقومية وتكتيف في ظروف توازن
القري معتل بصورة صارمة في مصلحة الحر، كما لوح توازنة لسعاه وشبه هوازن
الأستروميه وآخر التطور الهموم العام. تجربته مرت بلع شديد في ظروف العرب. (2) بليت DK PALIT ک رل بريطاني كتب علم 1953 مبادي المعرفة السكرية، وفي
1997 للحرب في عصر الردع