فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 298

الحرب

الرب عملية صدام وحشي مقتل فيها البشر محطمين بعضهم بعضا حسدها - إلا عملية قتل جماعي - بقصد تحقيق أهداف محددة. ولكن الحرب ظاهرة لها أسباما. وقد رافقت المجتمعات البشرية منذ فجر الحضارة الإنسانية حتى اليوم وستبقى إلى زمن طويل قادم إلى أن تلغي الأسباب التي تولد الحروب ولا موشر إلى ذلك

إذا كانت الحرب ٹن لتحقيق أهداف محددة - لا أحد يقاتل من أجل القتال - فلا بد من أن ترى ضمن نطاق أهدافها وضمن طبيعة القوى التي تشتها. إن رؤية الحرب ضمن هذا الإطار يقسم الحروب إلى قسمين رئيسيين: حروب عادلة، وحروب غير عادلة. أما معيار العدالة او اللاعدالة في الحرب فينطلق من زاوية عدالة، أو عدم عدالة، الأهداف التي تشن الحروب بقصد تحقيقها. إنه بنطلق من طبيعة القوى (1) التي تشن الحرب، ولماذا تشتها، وما هو الدور التاريخي الذي تلعبه كل من القرى المحارية، هل هو دور أعلاني عادل بدفع التطور الإنسان إلى أمام؟ أم هو دور لا أخلائي يعطل الحياة الإنسانية (2) عام وهنا نجد أنفسنا أمام طراز من الحروب شنتها قوي دولية بقصد النهب والاضطهاد والاستعمار، أي بقصد إخضاع الجماهير والشعوب والأمم للاستغلال بمختلف

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) لي الأصل من طبيعة الطبقة نر لطبقات، لكن استخدام طبيعة القوى الامل.

(2) في الأصل گرر تقدمي ولكن هذه خرجت الأن من التدلل وتفسيرها في الأصل مسلة

خطية. وكذلك لقط تعمير دور رجعي للأسباب نفسهاء تلك لأن المعيار لدى المركبة مرتبط منظور لرى الانتاج وعلت الانتاج او ما يسمى بمراحل التطور التاريخية الطاعة العيونية اللاع، لرلسلية، الأقترقية، للشهرة فيما المعيار الألق هو المتعلق بالقيم والعدالة والعق، أو في الأكل لمع من لملمين بدلة رتان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت