فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 298

اللوجستيات: LOGISTIC

كانت اللوجستيقا تامين كل ما تحتاجه الجبهة) في الماضي أيام الفراعنة واليونان والرومان والفرص والعرب وإلى أواخر عصر الإقطاع في أوروبا أو على الأصح حي غوستاف أدولف، تتركز أساسا في حل مسالة إطعام الجنود وصيانة العربات القليلة وإصلاح الدروع ومعالجة الجرحي و تامين عسكرة الجنود. ولهذا

كانت أكثر الجيوش القديمة حر ورايها ذيلا من المدنيين للقيام بالخدمات، ولكن الاعتماد الأساسي كان على المناطق التي يفتحها الجيش من أجل تأمين المتطلبات المادية للعود، بل كثيرا ما كانت هذه المسالة تحكم استراتيجية المعارك حيث توجه الحرب إلى المناطق التي يمكن أن تومن تلك المتطلبات

أدرك غوستاف ادولف (1594 - 1632) ملك السويد، أن الحركة الكيكية ترتكز على الانضباط الجيد، فيما يقوم الانضباط الجيد على اساسي و مرد إدارة كفرعة تق ما القرات. فأقام نظاما دائما للصيانة، وأمن للحيش الشباب والأحذية والخيام، وزود الضباط والجنود بمخصصات وطعام على أسس ثابتة منتظمة، أما في زمن الحرب فعمد إلى إقامة المستودعات والمخازن التي لم تكن معروفة قبله، وحسن الأسلحة والمعدات والأدوات الهندسية والخدمات الطبية. وهذا أمعنت اللوجنيفا

م ن جديدا يتناول مسائل الترويد والحركة للعيوش. إن هذا التطور جاء وليدا للتطور الصناعي والتقني والتكنولوجي) الذي حمل معه إنتاج الدافع والأسلحة النارية وتطوير العربات والطرقات والنقل، وما يتبعها من مسائل الإدارة والصيانة والتزويد

زادت أهمية اللوحسنهنا في زمن نابليون الذي جاءت جيوشه تعبيرا عن محند أمة باسرها تجسيدا للتطور البرجوازي بعد انتصار الثورة الفرنسية الكبرى عام 1789. وقد أدت تنظيمات نابليون لهذا الجيش الضخم، وتقسيمه إلى فرق شبه مستقلة، تضم مختلف أصناف الأسلحة وها هيئة أركانها، كما لها عمليا المستقلة إلى ح ل مسائل للرحسنيقا ذات أهمية خاصة، ومن ثم ضرورة حماما سلفا قبل تحريك تلك الجيوش باتجاهات مختلفة وعلى طرقات مختلفة. وقد أصبح من الضروري تأمين كل ما تحتاج إليه تلك الفرق من معدات وليدي وطعام وعربات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت