فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 298

رادويه واسعافات، وتأمين طرقاها واستمرار تزويدها بالذعائر والحاجات المادية الأعسرى إلى جانب الصيانة. وهنا أصبحت وظيفة اللوجستيفا: (1) النقل (2) الصيانة (3) دعم الجيش والعمليات (توفير حاجات الجيش) . وهذا يعني الإدارة والخدمات

كان القرن التاسع عشر عصر التجنيد العام الإجباري ونور كثافة النوران وزيادة قوة الحركة. وحامت الخطوط الحديدية لتصبح في منتصفه الثان في خدمة نقل الجيش. وقد أدت إلى تطوير السرعة، وقوة المناورة الاستراتيحية، وزيادة اححام الجيوش في البيان، إذ جعلت من الممكن تقل أعداد كبيرة من الرجال إلى الميدان بسرعة وتزويدهم بالون المعدات والذعائر بالطريقة نفسها. ما اكسب اللوجستينا أهمية حاسمة، بل أصبع هدف العمليات محاولة تعطيل نظام اللوجستيقا في الجيش النابل، كما أصبح أي تحرك في العمليات الاستراتيجية، يتطلب المحافظة على خطوط المواصلات، والذي بني أمامة المحافظة على الشريان اللوجستيني للحيش. ولهذا أثبتت بحرية الحرب الأهلية الأميركية (1861 - 1865) أن تخريب الخطوط الحديدية وقطع طرق التموين والتزويد، لهما أثر حاسم على مسر المعركة، وكذلك تجربة الحرب الروسية - اليابانية (1905) .

كشفت الحرب العالمية الأولى (1914 - 1917) عندما ركلت اليهة وتحولت إلى حرب استنزاف طويلة الأمد، أمه المقدرة اللوجستينية لدى الأمة والجيش في تقرير مصر الحرب في حماية المطاف. فقد ازداد الاعتماد على الموخرة وهنا اصبحت مسالة النقل والتزويد المستمر للحبهة والعانة. تلعب دورا أساسيا حاسمة. وقد جاء هذا تاكيدا لصحة موضوعة كلاوز بفتر حول العلاقة بين الوضع الاقتصادي والمدني للأمية ومصر الحرب

أما في الحرب العالمية الثانية (1939 - 195) مع نمو سلاحي الطران والدبابات، ثم التطورات التقنية التي عرفتها اله الحرب بعد الحرب العالمية الثانية إلى اليوم، فقد أصبح الجانب الإداري والنقل والصيانة والتزويد المستمر احد الجوانب فقط في مجال اللوجستيفا، إذ أصبحت اللوجستينا تشمل تنظيم الاقتصاد القومي ونبه كل المصادر - الصناعة، والزراعة، والطاقة، والخدمات الطبية، والأبحاث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت