الرئيسية
واعتبار اللوجستينا مرتبطة عضويا مسائل الاستراتيجية، والتخطيط الإستراتيجي، والعمليات الاستراتيجية، والتخطيط للعمليات الاستراتيجية والتكيك والتخطيط التكتيكي، أو بعبارة أبسط بنوع كل تخطيط وكل تنفيذ.
أصبح استخدام كل من كلمتي استراتيجية وتكك فضفاضة، وكثيرا ما استعلمنا، وتستخلعان، في غير محلهما، فيخلط بين الهدف والاستراتيجية أو بن الاستراتيجية والتكتيك، أو بين مفهوم الاستراتيجية ودورها من محال لأحر. والبعض استخدمها بمعنى الهدف البعيد غير الوارد الأن. بل إن أكثر الذين حاولوا تعريف الاستراتيجية والتكتيك قدموا تعريفات، إما ناقصة أو غير منطقة إلا على بال محلد.
برجع أصل كلمة استراتيجية إلى جذر يوناني استراتيحوم STRATEGOs ربعي العام GENERAL. ونقل روبرت غرين رامو کي معاصر في كتابه"استراتيجيات الحرب"2006) ترجمة لها معن قائد الجيش. أي في قيادة. أما أصل كلمة نكيك فيرجع إلى حذر يوناني أيضا: تاسر TASSO ويعي يعالج أو بدير. ولكن سرعان ما أصبحت كلمة استراتيحية تحمل مضمون اكثر شمولا من معناها الأصلي العام، وكذلك كان الحال بالنسبة إلى كلمة تكتبك.
وانتقل التعبيان إلى ميدان الحرب، وأعنا محتويات مختلفة عبر العصور تبعا للمرحلة التاريخية والاجتماعية، والقوانين الحرب وأشكالها بالنسبة إلى كل مرحلة. ثم أحنا بنحلمان في منتصف القرن التاسع عشر والقرن العشرين في ميادين أخرى إلى جانب استخدامهما في حال الحرب، وخاصة في مجال الصراع السياسي، لم إذا أضفنا إلى كل ذلك تعدد اشكال الاسترائحة ومحتويالا، وظروف طرحها وتطنها في كل حالة، فسوف ندرك سبب تعدد التعريفات وكرة الخلط الذي اكتشف، ويكتف، استعلام عبارفي الاستراتيجية والتكتيك.