العهد النابليون، وقد ضعفت اهمية الضربة المركزة على إحدى نقاط جبهة العدر. وأصبع التركيز على عمليات الاكفاف والهجوم على عدة اتجاهات إلى حد سميت معه باستراتيجية الخطوط الخارجية التي تستهدف ضرب طرق على العدو.
إلى هنا، س ترك، عند هذا الحد متابعة التطورات التي حدثت مع الحرب العالمية الأولى ثم الحرب العالمية الثانية لتناقشها جنبا إلى جنب مع تطور التكيك أما استراتيجية العصر النووي فسنبحثها نحن غسل خاص ماء
أما الآن فلنلاحظ ما يلي: أولا: إن اللمة
التاريخية أعلاه تعطي صورة للأسباب التي جعلت كلمة الاستراتيحية تأمن محتويات مختلفة من مرحلة تاريخية لأسرى، بل في قلب المرحلة التاريخية الواحدة
سا: إن الحرب الطلقة، او الحرب الكلية، جابت نتاج تطور القوى الإنتاجية والتغيرات السياسية والثورات). وهنا نقل مركز النقل في الاستراتيجية إلى الجبهة المدنية، لتحقيق التعبئة الشاملة والكاملة، لكل المصادر المادية، والبشرية، والروحية للبلاد.
ثالثا: ارتبطت استراتيجية العمليات بمسالة حجم القوات والحركة و كثافة النوان وساحة الحرب و نان مركز الثقل ينتقل من الواحدة للأحرى، وأحيانا وجود نوع من التوازن المغر، ولكن كان لكل منها دوره بدرجات متفاوتة من حيث الأممية ح ب مرحلة التطور التقني والمكان والرضع المدني.
لمحة تعريفات كرة للاستراتيجية لا بد من استعراض أغلبها وتحليلها من أجل الخروج بالجواب عن السوال ما هي الاستراتيحية، ولنبدأ بالاستراتيجية العسكرية.
تعريف کلاوزيفتر:"التكتيك هو استخدام القوات العسكرية في المعركة، أما الاستراتيجية فهي نظرية استخدام هذه المعارك التحقيق هدف الحرب".