الإستراتيجيا - حتى في الدول الغربية الراسمالية - ترسم على طاولة مستديرة بتن عرها القادة السياسيون والجنرالات وأصحاب الاختصاصات المختلفة. أما في الصين الشعبية، فإن دراسة الحرب وقواعدها جزء أساسي من برامج التعليم في المدارس والجامعات، ومن الثقافة العامة للشعب كله. وعندما نتحدث عن الثقافة العسكرية أو دراسة قواعد فن الحرب لا نقصد التدريبات أو التمرينات العسكرية على فك السلاح وإطلاق النار والصف بالطابور فهذه تحصيل حاصل، وإنما نقصد دراسة الموضوع على أعلى مستوى الاستراتيجية والعلانية والتكبك
إن بلادنا العريه تواجه خطرا يهتها إلى أجيال قادمة، وهنا الخطر مدجج بالسلاح ويلها للحرب التحقيق أهدافه وغاياته العدوانية التوسعية والاستعمارية. إنه خطر الكيان الصهيوني والجيوش الإمبريالية. وليسي لتا من سبيل إلأ الدفاع عن بلادنا وجماهيرنا ومستقبلنا، وستكون الحرب جزءا هاما في هذا الدفاع، وعلينا أن ندركها ونعرف كيف نعد لها ونواجهها ونخوضها بنجاح. وإذا كانت الحرب عملية منام وحشي يحمل الكوارث والدمار والويلات، إلا أنا مفروضة علينا ونعيش بين ظهرانينا، وعلينا أن نواجه هذه الحقيقة للرة ونحول مرارها إلى حلاوة انعتاق إنساني. إن النين يدركون قواعد علم الحرب ويعرفون كيف يعالجون مساكلها ويعرفون كيف يقودوهاي هم وحدهم الذين يخففون من ولاتا رہتطيعون إزالة اخطارها.
اما استمرار الحمل في هذا المجال، أو محاولة دون الرؤوس في الرمال، فلن بلغما الحرب عنا، ولن يخففا من وحشيها رويلالا، ويلدان دالما نكسات عسكرية من طراز ما حدث في عام 1948
1949، وعام 1967 (1) .
ممة عسكريون ومثقفرن يشتدون تسمية الحرب بعلم الحرب، وله أخرون - وهولاء الأغلبية - يسموها بفن الحرب. وكثيرا ما دارت مناقشات حول هذه
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) تخلم وصف هزيمة عسكرية لمطي الذي يرفه فن کلاوردر هر منطق لأن
الاستسلام السكري و التمريد من السلاح لم بحثا. ولهذا استخدام تکمه لق ولتر مطلقة دا لمن يريد تحويلها إلى هزيمة سيلية ولكم