عن استغراد أميركا بالقرة العسكرية. ولکنت من إقامة نظام عالمي أحادي القطبية. ولهذا لم يمر خمس سنوات على الحدث الدري بافيار الاتحاد السوفياتي حتى بدات تتعالى أموات وبيانات مشتركة من الصين وفرنسا وروسيا وبلدان أخرى تطالب بان يكون النظام العالمي متعدد الفطية. لأنه كذلك في واقع الحال من حيث القوى النووية والصاروخية والتنافسية الاقتصادية والنفوذ السياسي وإن كانت أميركا رقم (1) فيه. ولكنها ليست القوة المنفردة والحاكم بأمره إذا ما تقاطع الأخرون في معارضنها وسعوا إلى نظام متعدد القطبية.
وخلاصة مرحلة ما بعد انتهاء الحرب الباردة لم تكن مرحلة تصفية القرى النووية الأخرى على يد المنتصر الأمم کي، ولم تكن مرحلة النجاح في إقامة نظام أحادي القلبية وإنما كانت مرحلة محاولة ذلك تعثر شديد. بل أسعدت تظهر شيئا فشيئا نقاط الضعف الأميركي. وفي المقدمة عدم قدرها على ضبط نظام عالمي تتحكم فيه كما في دولة الكبرى العسكرية والاقتصادية والسياسية الأعري (اوروبا والصين وروسيا وبقية دول العالم) . فمال الوضع العام إلى الفوضى تحت قيادات اكثر منه إلى النظام. ووصل الأمر في الحملة الانتخابية الرئاسية (2000) أن صرح جورج دبليو مره أن أمير کا اصبحت مسخرة في العالم في عهد يل کلانترن.
مرحلة 2001 - 2008 الترفيهية الحرب على الإرهاب):
فبدلا من أن تشن أمير کا، استراتيجية استكمال نصرها على الاتحاد السوفياني من خلال تحريد روسيا من أسلحتها الثروة والصاروخية وقدرالقا العلبة (حاولت جزئيا، بلا ترکيز، في عهدي بيل كلنتون مثلا شراء تلك الأسلحة والقدرات) . وبدلا من أن تستمر في احتواء الصين والحيلولة دون تطويرها لأسلحتها النووية والصاروخها ولقدراها العلمية والتقنية ناهيك عن عمرها الاقتصادي السريع، وبدلا من أن تعيد صوغ علاقاقا التحالفية بأوروبا، تبنت إدارة بوش، وعلى الخصوص بعد 2001
/ 9/ 11 استراتيجية حملت أولوينها"الحرب على الإرهاب"أي دحرت إلى الخلف الاستراتيجية النووية لتركز على تنظيم القاعدة وتشعباته. بل راحت تركز على المقاومة في فلسطين ولبنان وعلى عدد من الدول التي اعترفا"مارقة":