وحده، ولا بد من حل معادلتها كل مرة حلا صحيحة من خلال إقامة التوازن الدقين في ما ينها، حسب الظروف المعطاة في كل حالة ومرحلة.
ما من مبدا أسيء فهمه مثل مبدأ الحوم، وما من مبدأ عبد كما عهد مهيا المحرم في الحرب. ولهذا لا بد من دراسة هذا المبدأ دراسة متأنية هادية.
لمة شكلان أساسيان للحرب: الهجوم والدفاع
عندما قارن کلاوزينتر بين اللحوم والدفاع قال إن الدفاع لا بد من أن يكون هو الشكل الأقوى في الحرب"، والدليل على ذلك أن الجانب الأضعف بلحا إليه دال من أجل التعريفي عن تفوق الأثري عليه، لذلك فالدفاع، منطقيا، يتضمن الشكل الأترى للحرب."
اذا كان كلاوزبفتر صاحب الاستراتيجية المباشرة يقول هذا الكلام فحدي بعبدة الهجوم التقاط أنفاسهم قليلا، والتنكر بعض الشيء. ولكن كلاوزينتر يسلط لنار على الجانب السلي في الدفاع، بالرغم من أنه الشكل الأقوى، لأن المحرم
حمل مانبا إيجابيا يفتقر إليه الدفاع. وذلك على الرغم من أن المحرم هو الشكل الأضعف - لاحظ العقل التركي في تفكير كلاوزينتر - ولهذا طالب أن يضع التفاع نصب عينيه الانتقال إلى المحرم لأن"التحرل سريع الزخم إلى المحرم"تر، براي کلاوزيفت،"أعظم نقطة عبقرية في الدفاع". ويقول إن الامتحان الحقيقي لعبقرية القيادة تكمن في اكتشاف"نقطة التحول الي ننقلب فيها كفتا الميزان، أي بعد أن يتصدع الهجوم امام الدفاع، وهنا يجب أن يشن الهجوم المضاد السريع."
على أنه من الممكن أن يضاف، على طريقة كلاوزيفتر، أن المحرم هو العنصر الحاسم في القتال، أو قل عنصر النصر، بدليل أن الأترى يلجأ إليه من أجل سحن الأضعف وتحقيق النصر، وهنا يجب فهم جوهر مبدا الهجوم الذي يقف على رئس قواعد الحرب في كل التعليمات الميدانية في كل الجيوش، لأن الدفاع يستطيع أن بعد محرمة ويستطيع أن يصدع هجوم العدو، ولكنه لا يكسب حربا إلا إذا تحول إلى محوم مضاد في اللحظة المناسبة.