إن نابليون الذي اشتهر بعملياته الهجومية حني عندما كان في حالة الدفاع كب يقول:"إن كل من الحرب يتضمنه القطاع الفكر به جيدا، واغسوب من كل جوانبه، يتبعه هجوم سريع مقدام"
إن الوقف الخاطئ في عبادة الهجوم في كل الحالات، وبغض النظر عن امكانات الدفاع انعكس في لوحة تعليمات الميدان الفرنسية لعام 1921 إذ اعتبرت أمن مرقف المحرم هر القانون المطلق بالرغم من الدروس القاسية التي تلقتها مثل هذه العقلية في الحرب العالمية الأولى. وكان الارشال الفرنسي فرش (فيدناد 1852 - 1929) ند اعتمر أن على القائد أن باعذ موقف المحرم مهما يكن الوضع التكتيكي أو الاستراتيجي. وقد وقع بمثل هذا الخطا كثير من الماركسيين وبعض القادة العسكريين الوفيات في حروب التدخل وفي الحرب العالمية الثانية، إذ عالمرامبدأ الحوم بروح تجريدية ومالوا إلى تاليهه وعبادته. لقد أعطا تلاملة نابليون في فهم نابليون فيما يتعلق بمسالة الدفاع والهجوم في الحرب، كما أخطأ تلامنة مارکس ولبنين في فهمهما حين قالا إن المحرم يجب ألا يتوقف لحظة واحدة عندما تندلع الثورة المسلحة، وان الدفاع هو مرت الثورة المسلحة، إن نظرية مارك في هذه الحالة صحيحة تماما، وقد أكدها لينين نظريا وعمليا مرتين في ثورتي 1917. ولكن جوهرها مرتبط بشروط، وحالة خاصة، وهي اندلاع الثورة العامة في ظروف توخذ فيها الطبقة الحاكمة على حين غرة. وهنا يجب الاندفاع المحرمي الزخم للإجهاز عليها، ومن دون إعطالها فرصة التقاط الأنفلي وإعادة تنظيم صفوفها. ولكن هذا لا يعني عبادة الهجوم في كل حالات الحرب
س رما، إذا كان العدو مستعدة والقوى غير متفرقة تماما، فحالة الثورة العامة غم حالة الحرب. وقد بين لينين الاستراتيجية العسكرية للاتحاد السوفياني في حروب التدخل على استي الدفاع واستيعاب هجوم السر ثم الانتقال إلى الحرم المضاد وقد عنف"اليساريين"الطفوليين لعدم إدراكهم مغزي توازن القوى في تقرير استراتيجية الحرب.
إذا كان من الخطا عبادة المحوم وتاليهه في كل الحالات وعزل عن الظروف العطاة، فإن من الضروري اعتباره هدف كل حرب، سواء أبيات دفاعية، ام كان