فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 298

بالإمكان البده محرم استدراجي ثم الارتداد للسفاع لتصنيع هجوم العدو ثم الانتقال إلى الحرم المضاد النهائي. إن بدا المحوم هو مبدا الجسم في الحرب، ويجب أن يكرن نصب الأعين، كما يجب تعبية الفرات والقادة بروح الهامة وضرورة شن المحرم ولكن عندما تكون الظروف المعطاة و الفرصة مهين.

لا يجوز التقليل من مزايا الدفاع واهميته، خصوصا، مع تطور الأسلحة الحديثة، ويكفي أن تتذكر أن اعظم المعارك كبت في الحربين العالميتين الأولى والثانية بعد معركة دفاع باسلة تحولت إلى هجوم مضاد شامل في الحرب في مصلحة الذين كانوا في الدفاع - وسنتعرض لهذه الناحية تفعية في فصل التكتيك.

إن الدفاع اللي هو الموت للجانب الذي يتبناه. أما الدفاع الإيجابي والمفكر ه جيدا، والمشرب بالهجمات المحدودة، ثم الذي يتحول إلى هجوم معاد مر حاسم في الحروب الحديقة بين الجيوش التي لا تستخدم فيها الأسلحة النووية

الدفاع السلي: هو أن تقوي التحصين، وتريض وراءه، لترد هجمات العدو دون أن تفكر بالتحول إلى الحرم الضاة في اللحظة الحاسمة. أما الدفاع الإيجابي فهو الذي تتخلله اشتباكات حاسمة وهجمات صغيرة، إلى جانب التحصين القريه ويكون هدفه تصديع هجمات العدو من أجل الانتقال إلى الحوم.

طبعا هذا لا ينطبق على المقاومة الشية أو عندما يكون العدو متفوقة جدا. فالدفاع الإيجابي في هذه الحالة يكون في المحمات المحدودة ولكن من دون الانتقال إلى الهجوم العام. وهذه تجربة المقاومة الفلسطينية وقطاع غزة وحرب موز ايوليو 2006 والمقاومة في العراق ومن قبل المقاومة في قبرص وفي الجزائر.

مامين عسکري إلا ويرفض الدفاع السلي، ولكن في المقابل ما من عسكري حصيف يمكن أن يرفض الدفاع ميديا ويتخذ موقف المحرم دائما في كل الحالات.

کتب ماوتسي تونغ في دحض الأفكار التي تقول إن الهجوم الاستراتيجي متفوق على الدفاع الاستراتيجي بحجة أن التفاع ميز اللعنويات، أو أن الحوم بهز معنويات العيون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت