وكما قلنا من الخطا الظن ان هنالك استراتيجة أفضل من الأخرى، كما في المقولة التبسيطية الخاطئة"أفضل وسيلة للدفاع هي المحرم". وقد أثبتت فشلها في كثير من الحالات لأن لكل حرب استراتيحينها الأكثر مناسبة والأفضل.
واما ممه ظاهرة هامة جدا، وهي أن الاستراتيحية الصحيحة والقيادة الاستراتيجية الكنوهة تلعبان دورا حاسما عندما لا يتوفر تقول حاسم على العدو، إذ أفما تستطيعان أن تحملا الأضعف ينتصر على الأقوى. فقد خسرت حروب كثيرة، بسبب اخطاء استراتيجية، وعجز القيادة الاستراتيجية. كما أن كثيرا من الحروب گسبت بسبب صحة الاستراتيجية وعبقرية القيادة الاستراتيحية في ظ روف عدم توازن في القرى المادية والعددية والتقنية في مصلحة العدو.
كل ما يمكن أن يقال عن الاستراتبية يمكن أن يقال عن التخطيط لأن الأم هو ترجمة لاستراتيجية محددة، يعني إن معالجة محال تلك الاستراتيجية فهو يتضمنها من ناحية، ومر بصرغ تفصيلات عملية تحويلها إلى تطبيق عملي من ناحية ثانية. فإذا كان موضوع التخطيط يتناول الاستراتيجية الكلية؛
ف سيكون محال التخطيط الكلي العام لكل المجالات التي تتناولها الاستراتيجية الكلمة، وإذا كان التخطيط يتناول الاستراتيحية العسكرية فسيكون هدفه التخطيط للمهمة الموكولة للاستراتيمية العسكرية، أي وضع القوات المسلحة في أنسى وضع ملائم متفوق على العدو قبل بدء العمليات، فهر تاول مساله كيف يتم ذلك؟
وكلمة"كيف"تعني الدول بالتفاصيل أي وضع برنامج العمل. فمثلا لو كان الهدف مواجهة القوة العادية (س) نهر سيبحث كم يلزم من القوات التي يجب توفرها وكذلك السلاح ومستوى التدريب كما يحث وسائل تامينها والدة - الوقت اللازم - وما إلى هنالك. ولكن إذ يعين التخطيط العسكري