التي تعني استراتيجية البقاء بعد الضربة الأولى، وقد اتبعها كينيدي بالاستراتيجية الي عبر عنها ماكسويل تبلور استراتيجية الرد المرن والردع المدرج"أي أن كل إجراء"معاد يواجه برد مناسب عن طريق استخدام قوة كافية لردعه، ولكن ليس اكثر من القوة الضرورية لذلك، من أجل الحيلولة دون التصعيد إلى حد الاشتباك النووي مع الاتحاد السوفياتي.
مرحلة 1980 - 1990 (استراتيجية حرب النجوم)
جاءت هذه المرحلة بعد انتقال الاتحاد السوفياتي إلى الهجوم على مستري النفوذ العالمي بعد هزيمة أميركا في نباتنام 1976. فقد راح يتقدم في أفريقيا وجنوب شرقي آسيا (فياتنام، کمبوديا لاوس) ، وادي حني على المعادلة الدولية التي حكمت الوضع في أفغانستان وصولا إلى احتلالها بقراته العسكرية 1980. ولم يترك موقعا على خريطة العالم إلا وحاول من نفوذه إليها.
قسم الوضع العالي مع بداية الثمانينيات محوم سياسي عام سوفياني وتراجع أمر کي عام كان في مقدنه خسارة إيران وإن لم يعوض ذلك خسارة السوفيات لمصر، ولا الواجهة بين السوفيات والصين. الأمر الذي دفع الإستراتيجية الأميركية إلى السعي لإحداث غرق في ميزان القرى النوري - الصاروعي من خلال طرح استراتيحية"حرب النجوم"عساها تستعيد مكانة متفرقة في ميزان القوى العسكري ومن ثم النفوذ العالمي. ونا صحب ذلك دعم للمعارضات حيثما انتشر النفوذ السوفان لا سيما حشد الدعم العربي والاسلامي للمقاومة الأفغانية
استراتيجية"حرب النجوم"كانت تعني السباق التقني على مستوى الصواريخ المضادة للصواريخ. هذا السياق يحتاج إلى بحوث وتحارب مرهقة جدا لموازنة الدولة. وقد اندفع الاتحاد السوفياتي بدوره إلى هذا السبال فيما إمكاناته المالية والاقتصادية لا تقارن بما لدى الولايات المتحدة بسبب نفوذها الإمرياني العالمي وما تراکم من ثروات وإمكانات. وهنا رفع الاتحاد السوفيار تحت مطرقتين استنزافيتين الأول حرب النجوم وتكاليفها الباهظة وحرب أفغانستان، رنوسع تقوده العالي.