فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 298

الخاصة لكل من النيران والحركة، ومال الكثيرون إلى التشديد على أهمية النيران، أو السلاح، او ما يسمى اليوم الثورة في التكنولوجيا العسكرية، والتقليل من أهمية الحركه ودورها. ولكن هذه الموضوعية تقلل من شأن القائد والجندي، ار العامل النان، بالرغم من أن التاريخ القديم والحديث مليء بالأمثلة التي استطاعت فيها قوات أقل سلاحا وأضعف نمانا او أدق تقنية، أن ننتصر بفضل الحركة على قوات أقوى سلاحة واكشف نارا وارقى تقنية تكنولوجية. طبعا هنالك حالات اعتمد النصر فيها على تقول السلاح فقط. ولكن هذا الاعتقاد بودي إلى كارثة في حالة عدم الجسم من خلال التفوق في الثمان، أو في حالة مواجهة خصم متفوق بالحركة التكتيكية، أو على الأصح، والجمع الماهر بين الحركة والنيران في المعركة. لذلك فإن التشديد يجب أن يكون على الحركه لو على النيران المتوفرة والحركة في آن. لأن الحركة هي التي تحمل السلاح يعمل على افضل وجه

من هنا باني مقتل عدة التكنولوجيا العرلين حين بتكرون للإنسان وللأساسات في علم الحرب ويضعون ثقل الجسم كله في الحرب على التقانة التكنولوجيا العليا (الطمان والصواريخ: النيران ثم النيران) . التشكيلات:

إن مساله تشكيل القوات في المعركه تشكيلا مناسبا يستهدف الإفادة من كلتها وأسلحتها ومعافا وحركتها التكتيكية على أكمل وجه ممكن.

ما دامت المعركة في صدام بين كتلتين من البشر تستخدمان السلاح لسحق بعضها بعضا فهذا يقتضي: أ. أن تنظم كل كلة بطريقة تجعلها تعمل كرجل واحد، أو في الأدي باعلى

درجات التناغم والتناسق، لكي يزدي توحيد جهودها إلى مضاعفة مقدرة كل رجل ومضاعفة مقدرة المسموع من خلال وضع الكتلة كلها ضمن

تشكيل معين ب. ينبع تشكل القوات في المعركة من حاجة كل مقاتل لأن يكون محميا من

احنحته وموخرته مجيرانه، ومن الطبيعي أن يرتب الأفراد بشكل يتبع لكل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت