فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 298

فإن الانسحاب أمام ظروف غير مواتية هي عملية مبادرة بالرغم من أنه يدر في الظاهر تراجعا اضطرارية، لأن الانسحاب في تلك الحالة من المحافظة على القوات وكس ب الرنت من أجل نهر العدو في النهاية، بينما يعتبر، في المقابل، أن رفض الانسحاب ورفض الارتداد إلى الدفاع في ظروف غير مواتية، والاسراع للاشتباك من أجل كسب زمام المبادرة، يؤدي إلى هزمه وهو شيء سلي.

إن کسب زمام المبادرة قد يكون بالانسحاب، وقد يكون مرفض الانسحاب وفقا لظروف كل حرب كما قد يكون بالمحرم، وقد يكون بإحباط عططات السر، كما قد يكون بمبادرات إيجابية تربك العدو

قد يفهم من المبادرة أما عملية البدء أولا، ولكن هذا شكل من أشكالها وإن كانت بمعناها الواسع نعي حسن التصرف ضمن الحالة المعطاة. الأمر الذي قد يعارض أحيانا مع التطبيق الحرفي للقواعد أو التعليمات. أما حسن المصرف فقد يكون باهتبال فرصة ساعة غير متوقعة، أو تحب معطر لم يكن متوقعا، أو ابتداع تكتبك حديد في معالجة حالة خاصة. ولنا، من جهة أخريه فإن كل التعليمات العسكرية تفترض إبقاء فسحة لمبادرة القائد في أثناء التنفيذ، بحيث لا يسل ضمن خطة جامدة غير قابلة للتعديل والتغير وفقا لمبادرته وحكمه الذاي

من الحال في القتال توزيع قواتك على كل النقاط توزيعة متساوية، كما أن من المحال أن تمتم بكل القضايا اهتماما متساوية.

يقول ماوتسي تونغ:"على القائد بأي مستوى أن يركز على المسألة أو العمل الأهم والأكثر حسما في كل الوضع الذي يعالجه، وليس على مسائل وأعمال أخرى"..."لا يتقرر الشيء الأهم بجريدية وإنما وفقا للرضع اللملموس"إنما

تقدر الحلقة الحاسمة يترجم في العمليات والتكيك إلى"مبدا توجيه الضربة الرايسة"أي تحديد نقطة أو نقاط العدد قليل عادة التركيز والاتجاه الر ليسي لعملك. فقد تكون هذه النقاط احيانا هي أشد نقاط الضعف لدى العدو - عندما يكون متفرقة استراتيجيا - وقد تكون احيانا النقاط الحيوية - في حالة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت