فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 298

القائد أن يفكر سلفا بكل الاحتمالات المتوقعة التي يمكن أن يلجأ إليها العدو بل ويحتاط لغير المتوقع ما أمكن.

بقول مولتکي:"ألاحظ أن هنالك دائما ثلاث طرق مفتوحة أمام العدو ولكنه يأخذ عادة الطريق الرابع".

من هنا فإن ميزة القائد البارع أن يحسب للطريق الرابعة التي قد يسلكها العدو بينما يكتشف طريقة رابعة لخطته لم تخطر ببال علوه.

وبالمناسبة لم ب ين لحرب أن حملت مفاجآت سليمة كما حملت حرب موزامولير 2006 بالنسبة إلى حالة الجيش الإسرائيلي وقيادته وأدائه، أو حملت من المفاجآت الإيجابية ما حملك بالنسبة إلى أداء حزب الله على مختلف الصعد. فهي حرب المفاجات بما ينعلى الشائع في مبدأ المفاجاة.

ممة أسماء كثيرة تعطى لهذا المبدا، فالأميركيون والسوقيات بمونه وحدة القيادة، والإنكليز يسمونه مبدأ التعاون والتنسيق

تنتهي إلى نوع واحد متماسك، وقرارات مرحلة متماسكة ب. وضع خطة واحدة متماسكة، وإقامة التنسيق بين كل أجزائها، وكذلك بين

مختلف الخطط المتولدة عنها، كما بين محلف الأسلحة واللوجستينا والإدارة ج. الحفيد الموحد تحت قيادة واحدة

إن وحدة القيادة والحنطة والتنفيذ تنطق ابنها على كل المستويات من مستوى الحرب ككل إلى مستوى العمليات إلى مستوى اصغر معركة، وهي تنطبق على الجيش ككل كما تنطبق على فرقة ولواء حي الحضيرة.

يقول ماوتسي تونغ إن العلاقة بين الكل والجزء لا تنطبق فقط على العلاقة بين الاستراتيجية والحملة فحسب، وأنا أيضا بين الحملة والتكتيك وتطبق على العلاقة بين فرقة وعمليات الرينها وعلى العلاقة بين عمليات اللواء وعمليات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت