فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 298

المطر على الأقمار الصناعية الغربية ما ترك القرات العسكرية مشلوله وعمهاء وغير قادرة على التحرك. ولكن لم يمض عام حتى أطلقت الولايات المتحدة صاروخا أصطاد قمرا صناعيا أميركا في القضاء. ثم أعلن بعد شهر آن رويا نادرة على اصطياد الأقمار الصناعية

ومن هنا، فقد أصبح على رئس الميمان كيفية حماية الأقمار الصناعية واستمرارية عملها وإلا فإن كل ما يجري على الأرض في المحالين العسكري والمدني

يتوقف إن لم يجعل يخبط خبط عشواء، فما كان ندمتم ليكون فعل محرم اصبع بحاجة إلى فعل دفاع عنه لتبدأ جولة أخرى من السبال بين الدفاع والحوم لو يختلط في الفضاء الخارحي الدفاع والمحرم بعضهما

اما من جهة أخرى، وما يتصل بتطور الأقمار الصناعية فقد أذى اختراع الصواريخ عابرة الغارات إلى هز استراتيحية العلم ان الأمر کي، وكل احلام الخطاء الجوي، واستراتيحية برل هاربر نووية، واستراتيحية الرة الشامل، ولم تعد الولايات المتحدة بعيدة من مدى للمعركة النووية، وهذا بدوره أفسح المال أمام حركات التحرر الوطني للنهوض، كما أسهم، ولو بصورة غير مباشرة، في نجاحاها التي تحققت حلال حمسينيات القرن العشرين، وهي مرحلة الاحتلال في ميزان القوى العالي بين قوي کوي تراجع وأخرى تتقدم

استطاعت الولايات المتحدة اللحاق بالاتحاد السوفياتي في مجال الصواريخ عابرة القارات، وهنا عاد التوازن الثوري والصاروخي. ودخل الوضع استراتيجية مرحلة جديدة. وكانت النتيجة أن أصبح لدى الطرفين شبكة ضخمة من الصواريخ محددة الأهداف، وبدا الإمبرياليون الأمر كمون يفكرون باستراتيجية الضربة الأولى، ولكن تبين أن الاستراتيجية المقابلة: استراتيجية البقاء بعد الضربة الأول أصبحت حقيقة واقعة خصوصا بعد انتشار الغواصات ذات الصواريخ النووية لي لا يمكن تحديدها كلها، وأن أية ضربة أول مهما كانت قوية وكثيفة لن تقضي على الطرف المقابل الذي سيقي بين يديه إمكان توجيه ضربة ثانية، وبالقوة نفسها على الأقل. وهنا حلت محلها استراتيجية الردع DETERENCE STRATEGY

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت