يمكن تقسيم انواع الأسلحة منذ أقدم العصور حتى اليوم إلى قسمين رئيسيين: 1. سلاح الصيام، أي سلاح الاشتباك القريبة مثل السيف والرمح ونلرية. د. سلاح المقذوفات أي سلاح الاشتباك البعيد مثل السهم والقلاع والحنيق
والرصاص والقنابل والدافع والصواريخ د. الدرع والمتراس والخندق والنفق
ويضاف إليها الوسالط المساعدة مثل الفرس والفيلة والعربات والدهاهه والطائرة إن م ن
أسلحة الصيام أو القتال القريب - وقد أضيف إلى عائلتها في العصر الحديث الرشاشات الخفيفة والمسدس والقنبلة اليدوية - كرها أكثر حسما لأنها تعني الاشتباك الجسدي الذي يحدد النهاية. إما هزيمة او نصرة. ولهذا يعني هنا القتال مفتقرا إلى المرونة. أما في حالة المقنرفات بعيدة المدى، عدا القنابل النووية، فهي تمتلك المرونة لألما تعطى القائد وقواته إمكان علم الاشتباك، وإعادة التحميع والعودة إلى الاشتباك بالرغم من عمل القذائف، ولا تعتبر هذه الأسلحة حاسمة
کاسلحة الاشتباك. والحسم هنا لا يحدد أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه في تقرير مصير العركة وإنما القصد أن القرار النهائي لا يمكن أن يتم إلا بعد الدخول إلى حيث العدو لتحريده من السلاح وإطائه كقوة مسلحة. وهذا ما تحققه اسلحة الصدام. لقد رأينا إن التقديرات العسكرية، حي في عصر الحرب النووية، تتجه إلى اعتبار السلاح النووي وحده لا يكفي لتحقيق النصر النهائي، بل لا بد من القوات التكتيكية لإكمال المهمة، ومن المشروع أن نعتبر هل القرات أي قوات الصيام القريب متكاملة مع الصواريخ عابرة القارات. بل يجب أن تكون هي الأساس والثانية في حلتها، مهدة لها.
إن طريقة تحريك السلاح وتشكيل القوات وتحريكها، أي الحركة، هو الذي يعطي الحيوية والزخم في المعركة، ولهذا يوصف التكتيك بأنه فن النيران والحركه. رند القسم العسكريون منذ القدم، وخاصة في العصر الحديث حول الأمها