فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 298

تقوده البرجوازية الناشئة. وبكلمة، كانت استراتيجية حرب مواقع وتحصينات وداع بينما كانت الأوضاع تتمخض عن ولادة استراتيجية جديدة عبر عنها نابليون حيث أصبحت الحرب على يده حرب حركه ومناورات استراتيجية. وحل مفهوم فرض قرار استراتيجي - نصر في معركة فاصلة - مكان مفهوم کسب الأرض.

إذا كانت استراتيجية العصر السابق، بالرغم من التقدم التقن التكنولوجي)، وعلى الرغم من المفاهيم الاستراتعبة الجديدة التي طرحها ميكيافيلي، وإصلاحات غوستاف أدولف، والمناورات التكتيكية البارعة الفريدريك الكيم، تعمل ضمن حدود دفاعية وحبوش صغيرة نسبيا، وتحب المعارك الكبيرة، وعدم السعي إلى فرضها، وذلك بسبب السلطات الملكية المحافظة التي راحت تكن تحت وطأة العاريف التي أعذ يتطلبها التطور الجديد .. مما جعلها تفضل التهديد، والمناورات التكتيكية، والقتال الدفاعي عموما. وهنا

جاءت الثورة الفرن الكبرى تطلق عنان القوى الاجتماعية الجديدة، وتحمل التطور التي يعمل باقصى طاقته مؤذنة بتحطيم معاقل الملكية والإقطاعية في أوروبا.

كانت حرب الاستقلال الأمر كا (1776 - 1783) قد افتتحت عهدا علينا في استراتيجية الحرب وتكيكها وذلك بإلغاء نظام تشكيلة الخطوط LINES ثقيلة الحركة، فراح الثوار يقاتلون بزمر موزعة، وقوات سريعة الحركه من القناصة نحت غطاء الغابات وصخور الجبال، فلم تتح لتشكيلة الخطوط الإنكليزية فرصة ملاقالم على أرض منبسطة مكشوفة. مما جعل تشكيلة الخطوط ملغاة، تحت مثل هذه الظروف، ونزلت ا الهزائم. وهذا أعيد كشاف فن المناوشة، وهو اسلوب

جديد في الحرب، كما يقول فريدريك انجلز (بروسي 1820 - 1895) جاء نتيجة التغير المادة الإنائها في الحرب، أي إحلال المقاتلين الذين يقاتلون في سبيل مصالحهم مكان الجنود المرتزقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت