جميعها مثل كلة واحدة وفقا لنظام التحرك العسكري في المعركة. الأمر الذي أتاح ممنا بالنسبة إلى الخطوط المتوازية وأتاح للجناحين بعض الحركه سواء أكان بالتقدم إلى أمام قليلا، أم التراجع إلى الوراء قليلا. ولكن هذا التشكيل ظل ثقيل الحركة، وليس له من قيمة إلا على الأرض التبسطة.
لحظ ما تقدم أن الفكر الإستراتيجي في أوروبا، والذي بدأ مكيا فيلي في طرحه لم يصب تقدمة خلال المائي سنة التالية إلا في مجال تنظيم الجيش وتكوين نظريات تكتكية جديدة على يد كل من غوستاف ادولف ومارلبورو و تورين وفريدريك الكبير. ولكن هذه الخطوات كانت الحنين للقفزة الكبرى التي سيحدثها نابليون في مجالي الاستراتيجية والتكتيك، جنبا إلى جنب مع تطور قرى الإنتاج واندلاع الثورة الفرنسية وسقوط الإقطاع في فرنسا
لعل مارشال دي ساکس MARSHAL DE SAXE مارشال فرنسي 1696 - 1750) مم من عبر عن استراتيحية العمليات في هذه المرحلة:"أنا لست من أنصار المعركة، وأنا مقتنع بان الجنرال القدير يستطيع أن يشن حربا المدى الحياة من دون أن تحير على القتال. ولكن يجب أن يكون هنالك عدد من الاشتباكات المحلية لاماك العدو تدريجا، وأعذه قطعة قطعة. إن هنا مر الأسلوب الأمثل كركيع العير وتحقيق هدفنا. لا أريد القول إن المرء يجب الأ يهاجم إذا سنحت فرصة لسحق العدو، ولكنني أريد القول إن من الممكن شن"
حرب من دون اتخاذ المخاطرة التي تتضمنها المعركة. وإذا ما استطاع الجنرال أن يفعل ذلك وصل قمة الكمال والمندرة
يجب أن يذكر هذه المناسبة بأن سون تسر (الصين) كتب في مولفه"فن الحرب في القرن السادس قبل الميلاد:"تتلخص الاستراتيجية في إيصال العدو إلى المرة بلا معرکه او بأقل الخسائر. وذلك من خلال المناورات والحرب النفسية والتعريب داخل صفوفه""
كانت مسألة محتب المعارك إحدى سمات الاستراتيجية الأوروبية في هذه المرحلة، وذلك بسبب عظم التكاليف التي يقتضيها تكوين الجيش في ظل عصر اللوك الذي ما زال في براثن العلاقات الإقطاعية، ولكن ضمن تطور مناعي